وسادة هاندان مثل شرقي عن سرعة زوال الدنيا وتقلب أحوال الإنسان، أصله حكاية شاب فقير خرج من قريته إلى هاندان باحثاً عن النجاح، فنام على وسادة قدمها له ناسك ورأى في نومه حياة كاملة من تجارة وثراء وزواج وملك ثم شيخوخة وموت. وحين استيقظ وجد أن عصيدة الناسك لم تنضج بعد، فعرف أن المجد والمال والسلطة قد تمر على الإنسان كحلم قصير لا يلبث أن ينقضي. صارت الحكاية رمزاً للزهد في الغرور الدنيوي، ولإدراك أن الحياة مهما اتسعت في الظاهر تظل عابرة سريعة الانطفاء.