غواصات أوهايو النووية تعد من أهم أركان الثالوث النووي الأمريكي، وتمتلك قدرة كبيرة على التخفي بسبب قدرتها على البقاء تحت الماء لفترات طويلة. تعمل هذه الغواصات بالطاقة النووية، وتستطيع حمل صواريخ مزودة برؤوس نووية يتجاوز مداها ٤٥٠٠ ميل.
تضم غواصات أوهايو منصات إطلاق صواريخ يصعب كشفها، وتمتلك البحرية الأمريكية ١٨ غواصة من هذه الفئة. من بينها ١٤ غواصة مزودة بصواريخ باليستية، بينما جهزت الغواصات الأخرى بصواريخ مواجهة مثل توماهوك، ما يجعلها قادرة على تنفيذ ضربات تقليدية أيضاً.
تمنح هذه الغواصات الولايات المتحدة قدرة ردع واسعة، لأنها تتيح لها الاحتفاظ بقدرة هجومية حتى في حال تعرضها لهجوم كبير، ولذلك تعد من العناصر المركزية في الاستراتيجية النووية الأمريكية.