في علم الفلك والتنجيم: يمثل كوكب المشتري، ويعود أصل الرمز تاريخياً إلى حرف الزيتا اليوناني (Z) كاختصار لاسم الإله "زيوس" (Zeus)، ويرمز في التنجيم إلى التوسع، الحظ، الوفرة، الحكمة، والتطور الروحي. في الخيمياء القديمة: يمثل معدن القصدير، وهو المعدن الذي ربطه الخيميائيون قديمًا بكوكب المشتري، ويُعبر تركيب الرمز فلسفياً عن صعود الهلال (الروح) فوق الصليب (المادة)، مما يعني انتصار الوعي والتسامي على القيود الأرضية.