الحمامات الرومانية كانت مرافق عامة يتوافد إليها الناس للسباحة والاستحمام، وكانت المياه تجر إليها عبر الجسور والقنوات. وبعض هذه الحمامات كان يزود بالماء الحار، كما في مراكز استحمام استفادت مياهها الساخنة من ينابيع معدنية ذات شهرة طبية. وكانت الحمامات الرومانية الحارة مؤسسات مهيأة للأغراض الصحية والرياضية، ورسوم دخولها زهيدة في متناول عامة الناس، وكان الأولاد يدخلونها غالبًا مجانًا. ومن أمثلتها حمام كلوني في باريس، الذي كان في الأصل معدًا لخدمة رواد المدينة ونقل البضائع على نهر السين.