الفروسية فن ركوب الخيل ورياضة تقوم على إتقان ترويض الجواد وقيادته، وقد ارتبطت قديمًا بالحرب والعمل والنقل، ثم بقيت في العصر الحديث مجالًا رياضيًا واستعراضيًا. كان الجواد من أوائل ما روضه الإنسان واكتسبه ليجعله خادمًا مخلصًا ورفيقًا طبيعيًا، ثم تقلص دوره العملي مع انتشار المحركات في الجيوش والزراعة ووسائل النقل، لكنه بقي حاضرًا في سباقات الخيل ومباريات البولو ورحلات الصيد الكبرى. وتوجد مدارس للفروسية تدرب الفرسان والخيول معًا حتى يتمكنوا من النجاح في السباق والفروسية ومنافسات الألعاب الأولمبية.