قد لا يتخيل البعض أن السباحة، رغم فوائدها الكبيرة، يمكن أن تتحول إلى مصدر لبعض الأضرار الصحية إذا أسيء التعامل معها. ويرى مختصون أن أبرز هذه الأضرار يرتبط بالكلور المستخدم في المسابح، إذ قد يسبب تهيج الجلد وظهور الحكة، أو يفاقم بعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية. كما أن استنشاق أبخرة الكلور في الأماكن سيئة التهوية قد يؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي وزيادة أعراض الربو، خصوصاً لدى الأشخاص الأكثر حساسية. ومن المشكلات الشائعة أيضاً أذن السباح، التي تحدث نتيجة بقاء الماء داخل الأذن، ما قد يسبب التهابات مؤلمة. إضافة إلى ذلك، قد يتسبب الكلور في جفاف الشعر وتقصفه مع تكرار السباحة. لذلك ينصح الخبراء بالعناية الجيدة بعد السباحة، مثل الاستحمام بالماء النظيف، وتجفيف الأذنين بلطف، والاهتمام بترطيب الجلد والشعر، لتقليل هذه الأضرار المحتملة.