قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تُذكر فاطمة بنت أسد في كتب السيرة والأنساب بوصفها أول امرأة هاشمية تزوجت رجلاً هاشمياً، وهي والدة علي بن أبي طالب، ولها مكانة خاصة في السيرة الإسلامية بسبب قربها من بيت النبي محمد ونشأته.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
فاطمة بنت أسد بن هاشم زوجة أبي طالب وأم علي بن أبي طالب، وكانت بمنزلة الأم للنبي محمد في صغره بعد أن كفله أبو طالب. أسلمت مبكراً وهاجرت إلى المدينة، وكانت من النساء اللاتي حظين بمكانة خاصة في السيرة بسبب رعايتها للنبي وتخفيفها عنه في مراحل مبكرة من الدعوة. تذكر الروايات أن النبي كان يكثر زيارتها ويقدر برها به، وأنه كفنها في قميصه ونزل قبرها عند وفاتها، تعبيراً عن منزلتها وفضلها في رعايته وارتباطها الوثيق ببيت النبوة وبعلي بن أبي طالب.
فاطمة بنت الحسين بن علي تابعية من آل البيت ومن رواة الحديث، عرفت بفاطمة الكبرى، وروت عن جدتها فاطمة الزهراء وعن أبيها الحسين بن علي وغيرهما، فكان لها حضور ديني وعلمي في الرواية الإسلامية. أمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله، وتزوجت الحسن المثنى بن الحسن بن علي، وقد ورد في أخبار زواجها أن الحسين اختارها له لما رآه فيها من الشبه بأمه فاطمة الزهراء. عاشت في المدينة المنورة، وبقيت بعد وفاة زوجها من غير زواج حتى وفاتها، ورويت عنها أخبار وأحاديث جعلتها من الشخصيات النسائية البارزة في بيت النبوة وفي طبقة التابعين.
فاطمة بنت علي بن أبي طالب من بنات علي، حضرت واقعة كربلاء وروت بعض أحداثها، وتعد من رواة الحديث في أخبار أهل البيت. تزوجت في المشهور من أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب، وذكرت مصادر أخرى زيجات وأبناء لها، وتعرضت بعد مقتل الحسين للسبي مع نساء أهل البيت إلى الشام. حفظت الروايات عنها مواقف من مجلس يزيد وما دار فيه من حوار، كما نقلت أخباراً عن معاملة النعمان بن بشير للسبايا في طريق العودة، فبقيت سيرتها جزءاً من الذاكرة التاريخية المرتبطة بكربلاء ورواياتها النسائية.
فاطمة الزهراء بنت النبي محمد وخديجة بنت خويلد، وهي أصغر بناته وأحب الناس إليه، ولقبت بالزهراء والبتول لرفعة منزلتها. تزوجت علي بن أبي طالب، وولدت له الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب، ولم يستمر نسل النبي إلا من ذريتها. عرفت بالفصاحة والعقل والحياء والزهد، وكانت أشبه الناس بحديث رسول الله وكلامه، وكان يكرمها إذا دخلت عليه وتبادله البر والترحيب. عاشت حياة متواضعة رغم شرف نسبها، وورد في سيرتها ما يدل على صبرها وشدة عيشها، ومن ذلك توجيه النبي لها ولعلي إلى التسبيح والتحميد والتكبير بدلاً من طلب الخادم. روت عنها كتب الحديث روايات قليلة، وروى عنها أهل بيتها وعدد من الصحابة، وبقيت مناقبها موضوعاً لكثير من المصنفات الإسلامية.
أسد البندقية، أو أسد القديس مرقس، رمز شهير لمدينة البندقية وجمهوريتها التاريخية. يظهر غالباً مجنحاً حاملاً كتاباً أو سيفاً، ويرتبط بالإنجيلي مرقس الذي اتخذته البندقية شفيعاً لها. انتشر الرمز على العمارة والأعلام والعملة والوثائق، وصار علامة على السلطة البحرية والتجارية للبندقية في المتوسط. يمثل أسد البندقية مثالاً على الرمز السياسي الديني الذي يتحول إلى شعار مدينة وإمبراطورية بحرية وذاكرة فنية باقية.