قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
زيد بن حارثة هو الصحابي الوحيد الذي ذُكر اسمه صراحة في القرآن الكريم، وقد ورد اسمه في سورة الأحزاب، وله مكانة خاصة في السيرة النبوية لأنه كان من أوائل المسلمين ومن المقربين إلى النبي محمد.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أسامة بن زيد بن حارثة صحابي وقائد شاب، ابن زيد بن حارثة مولى النبي محمد وحبيبه. ولاه النبي قيادة جيش في آخر حياته رغم صغر سنه، تأكيداً لمكانة الكفاءة والثقة على حساب اعتبارات السن والنسب. بقي اسمه مرتبطاً بوصية إنفاذ جيشه في بداية خلافة أبي بكر، وبالمكانة الخاصة لأسرة زيد في السيرة النبوية. تمثل سيرته حضور الجيل الشاب في صدر الإسلام، وكيف منحت القيادة لمن حظي بالثقة والتربية النبوية.
سرية زيد بن حارثة إلى حسمى بعثة عسكرية في السيرة النبوية أرسلت بعد تعرض دحية الكلبي للسلب وهو عائد من عند قيصر. اعتدى عليه قوم من جذام، ثم استنقذ بعض من أسلم منهم ما أخذ منه، فأخبر النبي بما وقع. خرج زيد بن حارثة في جماعة من المسلمين وساروا ليلاً وكمنوا نهاراً حتى باغتوا المعتدين. تمثل السرية إحدى وقائع حماية الطرق والرسل وإظهار هيبة الدولة الإسلامية الناشئة في أطراف الحجاز والشام.
زيد بن حارثة صحابي جليل ومولى النبي محمد، أُسر صغيراً ثم اشتراه حكيم بن حزام وأهدته خديجة إلى النبي، فأعتقه وتبناه قبل تحريم التبني، وكان يعرف في مكة بزيد بن محمد حتى نزل الحكم القرآني بإرجاع الأدعياء إلى آبائهم. اختار زيد البقاء مع النبي حين جاء أهله لفدائه، فكان موضع محبته وثقته، ولقبه الصحابة بحب رسول الله. تزوج زينب بنت جحش ثم فارقها، وكان أميراً على جيش المسلمين في مؤتة، حيث حمل الراية واستشهد في المعركة، فبقي اسمه مرتبطاً بالوفاء والقرب من النبي والتضحية في سبيل الإسلام.
زيد بن حارثة صحابي جليل من قبيلة كلب، أسر صغيراً وبيع في سوق عكاظ، ثم صار في بيت خديجة بنت خويلد وأهدته إلى النبي محمد قبل البعثة فأعتقه. اختار البقاء مع النبي حين جاء أهله لفدائه، فتبناه النبي قبل إبطال التبني، ثم عاد يعرف باسم أبيه بعد نزول الآية التي تأمر بنسبة الأبناء إلى آبائهم. كان من أوائل المسلمين، ورافق النبي في الدعوة والهجرة والغزوات، واستخلفه على المدينة وأمّره على سرايا متعددة. زوجه النبي زينب بنت جحش ثم طلقت منه بأمر شرعي لإبطال أحكام التبني. قاد جيش المسلمين في مؤتة واستشهد وهو يحمل الراية، وحزن عليه النبي حزناً شديداً.
قول الصحابي مصطلح أصولي وفقهي يعني ما نقل عن أحد صحابة النبي محمد من قول أو فعل في مسألة اجتهادية. اتفق العلماء على قبول قول الصحابي فيما لا مجال للرأي فيه لأنه في حكم الخبر المأخوذ عن الوحي، كما اتفقوا على حجية ما أجمع عليه الصحابة أو لم يعرف له مخالف بينهم. أما قول الصحابي المبني على الاجتهاد المحض فقد اختلف الفقهاء في الاحتجاج به لمن جاء بعد الصحابة، فعده جمهور من الحنفية والمالكية وبعض الشافعية والحنابلة حجة مقدمة على القياس، بينما رأى الراجح عند الشافعية أنه ليس دليلاً مستقلاً. ويعكس هذا الخلاف مكانة الصحابة في الاجتهاد مع عدم القول بعصمتهم من الخطأ.