قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يُعد الدماغ من أكبر مستهلكي الأكسجين في جسم الإنسان مقارنة بحجمه، إذ يحتاج إلى إمداد مستمر من الأكسجين والغلوكوز للحفاظ على وظائفه العصبية، ولذلك يتأثر سريعاً عند انقطاع التروية أو نقص الأكسجين.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مولد الأكسجين الكيميائي جهاز يحرر الأكسجين عبر تفاعل كيميائي من مركبات غنية بالأكسجين مثل الكلورات أو فوق الأكاسيد. يستخدم في الطائرات والغواصات والمركبات الفضائية وبعض أنظمة الطوارئ عندما يلزم مصدر أكسجين مستقل وصغير نسبياً. غالباً ما يكون التفاعل ناشراً للحرارة، لذلك يحتاج الجهاز إلى تصميم يمنع الحريق ويضبط الحرارة والتدفق. تعرف بعض أنواعه بشموع الأكسجين لأنها تنتج الغاز بعد تشغيل تفاعل صلب. يمثل هذا الجهاز حلاً عملياً لتوفير الأكسجين في البيئات المغلقة أو الطارئة حيث يصعب الاعتماد على الأسطوانات التقليدية.
نقص الأكسجين مصطلح يستخدم للدلالة على انخفاض إمداد الأكسجين في سياقات طبية وبيئية متعددة. في الطب يشير إلى حرمان الجسم أو عضو منه من كمية كافية من الأكسجين، وقد يظهر في الدم أو الدماغ أو الأنسجة أو الرئتين أو خلال الحمل داخل الرحم، كما يرتبط بحالات خطرة مثل نقص الأكسجين الدماغي أو نقص تأكسج الدم. وفي البيئة يشير إلى انخفاض الأكسجين المذاب في الماء بما يضر الكائنات الهوائية. لذلك يستعمل المصطلح بوصفه مظلة لظواهر مختلفة تجمعها فكرة العجز عن توفير الأكسجين الضروري للحياة والوظيفة الحيوية.
الدماغ مركز التحكم الرئيسي في جسم الإنسان والحيوان، يستقبل المعلومات من الحواس، ويحللها، ويرسل الأوامر التي تنظم الحركة والوظائف الحيوية والانفعالات والتفكير والذاكرة. يتكون الدماغ البشري من المخ والمخيخ وجذع الدماغ، وتعمل خلاياه العصبية ضمن شبكات معقدة تنقل الإشارات الكهربائية والكيميائية. يميز الدماغ الإنسان بقدرته على اللغة والتجريد والتعلم والإبداع وحل المشكلات، كما يتحكم في التنفس والنبض والجوع والعطش والتوازن والحركة الإرادية واللاإرادية. ورغم التقدم الكبير في علم الأعصاب، ما زالت آليات التفكير والوعي والذاكرة والعواطف من أكثر مجالات العلم تعقيداً وغموضاً.
التهاب الدماغ مرض يصيب نسيج الدماغ نتيجة عدوى أو عوامل سامة أو التهابات مختلفة، وقد يسبب صداعاً وحمى ونعاساً وضعفاً عضلياً وتشنجات واضطراباً في الوعي. تختلف خطورته بحسب السبب وشدة الإصابة، وقد يؤدي إلى غيبوبة أو شلل أو مشكلات في السمع والبصر والنطق والبلع أو تلف دائم في الدماغ، لذلك يعد من الحالات الطبية التي تتطلب تشخيصاً سريعاً ورعاية متخصصة لتقليل المضاعفات.
تخزين الأكسجين يشمل مجموعة من الطرق التي تحفظ الأكسجين لاستخدامه لاحقاً في الصناعة والطب والطيران والغوص والطوارئ، ومنها التخزين المضغوط في الخزانات، والتبريد إلى الحالة السائلة، والاعتماد على مركبات كيميائية تطلق الأكسجين عند التسخين أو تغير الضغط. يعد الهواء الخزان الأكثر شيوعاً للأكسجين، لكن التطبيقات المتخصصة تحتاج إلى تراكيز أعلى أو مصادر أكثر كثافة وسهولة نقلاً، ولذلك تستخدم خزانات الأكسجين المضغوط في اللحام والقطع وتصنيع المعادن والتنفس الطبي واحتياطات الطائرات. يستخدم الأكسجين السائل في صناعات الطيران والغواصات والغاز، بينما توفر مولدات الأكسجين الكيميائية ومواد مثل كلورات الصوديوم وفوق كلورات الليثيوم والأكسيدات الفائقة مصدراً للأكسجين في الطوارئ والمركبات الفضائية وبعض معدات السلامة، كما توجد أنظمة امتزاز وامتصاص تتحكم في إطلاقه بتغير الضغط أو الحرارة.