قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
اخترع فلاديمير زووريكين أجهزة تكثيف الصورة، وهي تقنية قريبة من مبدأ الرؤية الليلية، أثناء عمله في شركة آر سي إيه خلال فترة الحرب العالمية الثانية، وقد ساعدت هذه التقنية على تضخيم الضوء الضعيف وتحسين الرؤية في الظلام.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الصورة تمثيل بصري أو ذهني لشيء مادي أو مجرد، وقد تكون ثابتة أو متحركة، ثنائية الأبعاد أو مجسمة. تنتج الصور بوسائل طبيعية مثل انعكاس الأشياء على الماء أو الرؤية بالعين، وبوسائل صناعية مثل الكاميرات والمرايا والعدسات والطباعة والتقنيات الرقمية. يتسع مفهوم الصورة ليشمل الصور الفوتوغرافية والرسوم والخرائط والمخططات والتماثيل والصور الذهنية المتخيلة. ومع تطور الوسائط الحديثة أصبحت الصورة أداة مركزية في التواصل والمعرفة والفن والإعلام، كما يمكن تعديلها أو تركيبها بطرق مختلفة لأغراض واقعية أو فنية أو خادعة.
الرؤية الليلية قدرة طبيعية أو تقنية على الإبصار في الظلام أو الإضاءة الضعيفة. تعتمد في الطبيعة على حساسية العين والمواد الضوئية في الشبكية، بينما تعتمد في التقنية على تضخيم الضوء الخافت أو استخدام الأشعة تحت الحمراء والتصوير الحراري. وتستخدم الرؤية الليلية في الجيش والبحث والإنقاذ ومراقبة الحياة البرية، لأنها تكشف عالماً يعمل خارج حدود الرؤية البشرية العادية.
تحويل صفة الصورة غير المرتبط بمقياس خوارزمية في الرؤية الحاسوبية لاستخراج نقاط مميزة من الصور والتعرف إليها رغم تغير الحجم أو الدوران أو الإضاءة نسبياً. طورها ديفيد لو، واستخدمت في مطابقة الصور والتعرف إلى الأجسام والبحث البصري والروبوتات. تقوم على كشف سمات محلية مستقرة ثم وصفها رقمياً للمقارنة. تمثل هذه الخوارزمية خطوة مؤثرة في جعل الحاسوب يرى الأجسام عبر الخصائص لا عبر الصورة الكاملة فقط.
الصورة الفوتوغرافية تقوم على دخول الضوء عبر عدسة الكاميرا ليسقط على سطح حساس فيرسم عليه منظراً مقلوباً، ثم تثبت هذه الصورة بعمليات كيميائية. كانت المحاولات الأولى تعتمد على مواد تتأثر بالضوء وتحتاج إلى زمن طويل، ثم تطورت الأفلام والألواح الحساسة والعدسات ومواد التحميض حتى أصبح التقاط الصور أكثر دقة وسرعة. تعتمد العملية على أن الضوء يغير تركيب المادة الحساسة بدرجات مختلفة بحسب شدة الإضاءة، ثم يكشف التحميض عن الصورة الكامنة ويجعلها قابلة للحفظ والطباعة.
الصورة النصفية أو الهالف تون طريقة تجعل الصورة ذات الظلال المتدرجة قابلة للطباعة بالحبر الواحد، وذلك بتحويل التدرجات إلى نقاط صغيرة تختلف في الحجم أو الكثافة. عندما تنظر العين إلى هذه النقاط من مسافة مناسبة تراها درجات ظل لا نقاطاً منفصلة، فتظهر الصورة كأنها تحتوي على ضوء وظلام وتفاصيل دقيقة. وقد كانت هذه الطريقة أساسية في طباعة الصور الفوتوغرافية داخل الصحف والمجلات، لأنها أتاحت إعادة إنتاج المشاهد والوجوه والمناظر بتكلفة مناسبة.