الصورة الفوتوغرافية تقوم على دخول الضوء عبر عدسة الكاميرا ليسقط على سطح حساس فيرسم عليه منظراً مقلوباً، ثم تثبت هذه الصورة بعمليات كيميائية. كانت المحاولات الأولى تعتمد على مواد تتأثر بالضوء وتحتاج إلى زمن طويل، ثم تطورت الأفلام والألواح الحساسة والعدسات ومواد التحميض حتى أصبح التقاط الصور أكثر دقة وسرعة. تعتمد العملية على أن الضوء يغير تركيب المادة الحساسة بدرجات مختلفة بحسب شدة الإضاءة، ثم يكشف التحميض عن الصورة الكامنة ويجعلها قابلة للحفظ والطباعة.
سبحان الله