قبسة
❤︎
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومـات
تدوينـــات معرفيـــة
حقائق ومعلومــــــات
طـــــــب وصحــــــــــة
موسوعة المعلومــات
-
تدوينــات معرفيــة
-
حقائق ومعلومات
الفرسخ النجمي هو وحدة تقليدية تستخدم في علم الفلك لقياس المسافات الشاسعة بين النجوم والأجرام السماوية. تعادل هذه الوحدة مسافة تقدر بسنوات ضوئية عديدة، وتساوي المسافة التي يعطي فيها مدار الأرض اختلاف منظور قدره ثانية قوسية واحدة.
المصدر: الموسوعة العربية العالمية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الفرسخ وحدة قديمة لقياس الطول، استعملت عند العرب وغيرهم للدلالة على مسافة كبيرة تختلف قيمتها باختلاف العرف والنظام المستخدم. عُرف الفرسخ البري والفرسخ البحري في بعض البيئات، واستخدمه البحارة في بريطانيا وأمريكا أحياناً. ويرجع أصل الكلمة إما إلى أصل فارسي معرّب أو إلى معنى عربي يرتبط بالسكون أو الفُرجة والمسافة.
التوقيت النجمي نظام زمني يقيس دوران الأرض بالنسبة إلى النجوم، بخلاف التوقيت الشمسي الذي يقيسه بالنسبة إلى الشمس ويستخدم في الحياة اليومية. يعتمد الفلكيون عليه لأن النجوم تعود إلى الموضع نفسه في السماء عند الوقت النجمي نفسه كل يوم، ولا يحدث ذلك بالطريقة ذاتها في التوقيت الشمسي. يتكون اليوم النجمي من دورة أرضية كاملة بالنسبة إلى خط وهمي يصل مركز الأرض بنجم، وهو أقصر من اليوم الشمسي لأن الأرض تكون قد تقدمت في مدارها حول الشمس أثناء دورانها، فتحتاج إلى وقت إضافي كي تعود الشمس إلى الموضع الظاهري نفسه. ويستخدم الفلكيون أيضاً مفاهيم نجمية أخرى مثل السنة النجمية والفترة النجمية للكواكب لقياس الحركة المدارية بدقة.
السنة الضوئية وحدة يستعملها علماء الفلك لقياس المسافات الشاسعة إلى النجوم والفواصل بينها وهي تمثل المسافة التي تقطعها موجة الضوء خلال سنة كاملة. تعادل هذه الوحدة مسافات هائلة جداً تفوق الوصف بحيث تحتاج الطائرات إلى أزمنة خيالية لقطعها وتبرز أهميتها في قياس الأبعاد الفلكية الكبيرة جداً لتحديد مواقع النجوم القريبة والبعيدة عن كوكب الأرض بدقة تامة.
الأنجستروم هو وحدة طول مخصصة لقياس المسافات المتناهية في الصغر، مثل المسافات بين الذرات في البلورات أو أطوال الموجات الضوئية. سُميت هذه الوحدة تكريماً لعالم فيزيائي سويدي برع في دراسات الضوء، ويرمز لها برمز محدد، وهي تعادل جزءاً دقيقاً جداً من المليمتر.
وحدة اليمام وحدة نخبوية إسرائيلية تابعة لشرطة حرس الحدود، متخصصة في عمليات مكافحة الإرهاب وتحرير الرهائن والمهام الشرطية الخاصة. أنشئت بعد فشل عملية إنقاذ رهائن في شمال فلسطين المحتلة، بهدف تطوير أساليب تناسب الخطف والمساومة والعمليات داخل مناطق مأهولة. تتكون من عناصر ذوي خبرة قتالية سابقة في وحدات نخبة، وتضم فرقاً فرعية للمداهمة والاختراق والقنص والتسلق والتخفي والتعامل مع المتفجرات والكلاب والاختبارات التكتيكية. تعمل الوحدة بالتنسيق مع الجيش والشاباك في عمليات داخلية وفي الضفة الغربية، كما تتدرب مع وحدات أجنبية مشابهة. وتعد في الرواية الإسرائيلية من أكثر الوحدات احترافاً في مجال العمليات الخاصة.