قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
قبل أن يحقق روبرت لويس ستيفنسون نجاحه الكبير برواية جزيرة الكنز عام ١٨٨٣، كان كاتباً يكافح من أجل تثبيت اسمه من خلال كتب الرحلات مثل رحلة داخلية ورحلات مع حمار في السيفين وسيلفرادو سكواترز.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
روبرت لويس ستيفنسون روائي وشاعر وكاتب مقالات ورحلات اسكتلندي، اشتهر بأسلوبه الحيوي وقدرته على بناء المغامرة والشخصيات التي تخاطب الصغار والكبار معاً. عانى منذ شبابه من اعتلال صحي دفعه إلى السفر في طلب المناخ الملائم، فانعكس ذلك في كتاباته الرحلية وفي حسه الدائم بالحركة والاكتشاف. درس القانون لكنه غلب عليه الأدب، وحقق شهرته بأعمال مثل جزيرة الكنز والدكتور جيكل ومستر هايد والمخطوف، وهي نصوص جمعت بين التشويق والتأمل الأخلاقي واللغة الدقيقة. ترك ستيفنسون أثراً واسعاً في أدب المغامرة واليافعين، وظل محل تقدير كتاب كبار بسبب عنايته بالكلمة والسرد والإيقاع.
روبرت ستيفنسون مهندس مدني أسكتلندي اشتهر ببناء المنارات وتطوير وسائل إرشاد السفن. ارتبط اسمه بعدد كبير من منارات السواحل البريطانية، كما ابتكر ضوءاً مبهراً يساعد الملاحة البحرية. وتُعد منارة صخرة الجرس من أشهر أعماله، وقد بقي اسمه حاضراً في تاريخ الهندسة البحرية وحماية السفن من أخطار السواحل.
ماري شيلي كاتبة إنجليزية اشتهرت برواية فرانكشتاين التي تعد من الأعمال المؤسسة للخيال العلمي الحديث، نشأت في أسرة فكرية بارزة بين أب كاتب وفيلسوف وأم مدافعة عن حقوق المرأة، وتزوجت الشاعر بيرسي بيش شيلي، وكتبت أعمالا روائية وسيرية ومقالات عكست اهتمامها بالعلم والأخلاق والحرية والمصير الإنساني، وبقي أثرها الثقافي مرتبطا بقدرتها على تحويل سؤال الخلق والمسؤولية إلى أسطورة أدبية عالمية.
أدلاي ستيفنسون الثاني سياسي ودبلوماسي أمريكي، شغل منصب حاكم إلينوي وبرز مرشحاً رئاسياً عن الحزب الديمقراطي. عرف بخطابه الثقافي الرفيع وبلاغته السياسية وبمواقفه الليبرالية المعتدلة، ثم مثل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة خلال مرحلة من الحرب الباردة. بقي اسمه رمزاً للسياسي المثقف الذي يخاطب العقل العام، رغم عدم وصوله إلى الرئاسة.
لويس السابع عشر ابن لويس السادس عشر وماري أنطوانيت وولي عهد فرنسا في زمن الثورة الفرنسية. ولد في قصر فرساي وحمل لقب دوق نورماندي، ثم أصبح رمزاً ملكياً بعد سقوط الملكية وإعدام والده. عاش طفولته الأخيرة في الأسر وسط اضطرابات الثورة، وتوفي صغيراً في ظروف قاسية جعلت سيرته محاطة بالأسطورة والادعاءات اللاحقة عن نجاته. يمثل لويس السابع عشر جانباً إنسانياً وسياسياً من مأساة الأسرة الملكية الفرنسية، حيث تحولت طفولة أمير إلى رمز للصراع بين الثورة والملكية والذاكرة السياسية.