قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
استحضر آرثر رامبو صورة فينوس أناديوميني الشهيرة في قصيدة ساخرة أدخلت وصف السيلوليت إلى الأدب الرفيع، في خروج جريء على المثالية الجمالية التقليدية في تصوير الجسد.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
آرثر رامبو شاعر فرنسي كتب أبرز أعماله في سن مبكرة خلال سنوات قليلة مضطربة من شبابه، ثم ترك الأدب واتجه إلى التجارة. اشتهر بقصيدته القارب المترنح، وبمجموعته التنوير التي تضم شعراً حراً وقصائد نثرية، وبكتاب موسم في الجحيم الذي يقدم سيرة داخلية لأزمة الإيمان بالواقع. دعا رامبو إلى اكتشاف النفس عبر تعطيل منظم للحواس وإلى تجديد اللغة شعرياً، فكان من أكثر الشعراء تأثيراً في الحداثة الأوروبية.
آرثر رامبو شاعر فرنسي ارتبط اسمه بتجديد الشعر الحديث وبالتأثير في الاتجاهات الفنية اللاحقة، ولا سيما السريالية. بدأ كتابة الشعر في سن مبكرة، واتسمت كتاباته الأولى بحدة التعبير وكثافة الصور، وتبنى تصورا جماليا يجعل الشاعر رائيا يتحرر من القيود الشخصية ليصبح أداة لصوت أعمق وأوسع. ارتبط بعلاقة أدبية وشخصية مضطربة مع بول فرلين، وبرزت في تجربته قصائد مثل قارب السكارى ومجموعات نثرية شعرية حاول فيها مزج الواقع بالهلوسة. انتهت تجربته الشعرية مبكراً بعد أن ترك الأدب، ثم اتجه إلى السفر والعمل التجاري في أفريقيا، وتوفي في فرنسا بعد مرض شديد وبتر ساقه.
آرثر رامبو شاعر فرنسي أحدث أثراً واسعاً في الشعر الحديث رغم قصر حياته الأدبية. بدأ كتابة الشعر في سن مبكرة، وتميزت نصوصه بالتمرد والكثافة والبحث عن رؤيا شعرية تتجاوز القواعد التقليدية، كما أثرت أعماله في الرمزية والسريالية والحداثة الأوروبية. ترك الشعر مبكراً واتجه إلى حياة مختلفة في السفر والتجارة، لكن قصائده بقيت من أكثر النصوص الفرنسية تأثيراً في تصور الشاعر بوصفه رائياً ومتمرداً.
زينة فينوس لوحة زيتية لدييغو فيلاثكيث تعرف أيضاً باسم فينوس روكبي أو فينوس عند مرآتها أو كيوبيد وفينوس، وتصور الإلهة فينوس في مشهد حميمي مع كيوبيد والمرآة، وتعد من أشهر أعمال الرسام الإسباني، وهي محفوظة في المعرض الوطني في لندن.
قصيدة اللقالق قصيدة روسية شهيرة ارتبطت بذكرى الحرب العالمية الثانية وتحولت إلى أغنية واسعة الانتشار. كتبها الشاعر الداغستاني رسول حمزتوف بعد تأثره بزيارة هيروشيما وبقصة الطفلة ساداكو ساساكي واللقالق الورقية التي صارت رمزاً للسلام والذاكرة. تخيلت القصيدة الجنود الذين لم يعودوا من الحرب وقد تحولوا إلى لقالق تحلق في السماء، فجمعت بين الحزن والسمو والتأمل في الفقد. بعد نشرها لفتت انتباه المغني مارك برنز، فعدلت كلماتها ولحنها يان فرنكل، ثم ذاعت شهرتها في العالم السوفيتي وخارجه، وأصبحت اللقالق رمزاً متكرراً في النصب التذكارية للحرب.