آرثر رامبو شاعر فرنسي كان في شبابه متمردًا، وهرب من البيت بحثًا عما سماه «اختلال جميع الحواس». ودخل في علاقة مضطربة مع الشاعر الأكبر بول فيرلين. ويشمل نتاجه اللافت، الغامض والمترف والعبثي والسريالي، قصيدة «السفينة السكرى» والقصيدة النثرية الطويلة «فصل في الجحيم». وفي سن الحادية والعشرين تخلى عن الأدب ليصبح تاجرًا في أفريقيا وآسيا، ولم يكتب قصيدة أخرى بعد ذلك.
