قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
بدأ مينغ هسيه، الذي تعرض والداه للاضطهاد خلال الثورة الثقافية الصينية، تعلم الهندسة الكهربائية على يد والده، ثم طوّر تقنيات القياسات الحيوية التي جعلته لاحقاً من الأثرياء البارزين في العالم.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الثورة الثقافية حركة سياسية واجتماعية كبرى أطلقها ماو تسي تونج في الصين، واستهدفت ما عدته بقايا برجوازية وتقليدية داخل الحزب والمجتمع. أدت إلى تعبئة الشباب والحرس الأحمر، وملاحقة المثقفين والمسؤولين، وتعطيل التعليم والمؤسسات، ووقوع عنف واسع وتغيرات عميقة في الحياة الصينية. تمثل الثورة الثقافية إحدى أكثر مراحل الصين الحديثة اضطراباً، لأنها كشفت قدرة الأيديولوجيا والزعامة الشخصية على إعادة تشكيل المجتمع بعنف باسم الثورة الدائمة.
أسرة مينغ أسرة حاكمة صينية جاءت بعد انهيار حكم يوان المغولي، ومثلت عودة الحكم الصيني الهاني قبل أن تخلفها أسرة تشينج ذات الأصل المانشوي. أعادت هذه الأسرة كثيراً من المؤسسات التقليدية في الإدارة والخدمة المدنية، وارتبط عهدها باستقرار سياسي واجتماعي واسع وبنشاط فني ومعماري بارز، من أهم مظاهره تشييد القصر الإمبراطوري في المدينة الممنوعة ببكين وازدهار الخزف والبرونز واللك. امتد نفوذ الصين في عهدها إلى مناطق مجاورة، ووصل التجار الغربيون إلى الصين لأول مرة، ثم انتهى حكمها بعد اضطرابات داخلية وتمردات وغزو مانشوي، مع استمرار قوى موالية لها في الجنوب مدة قصيرة.
التعددية الثقافية موقف اجتماعي وفكري يقوم على الاعتراف بتعدد الهويات والخبرات الثقافية داخل الفرد والمجتمع، بدلاً من حصر الإنسان في هوية واحدة ثابتة. تنظر هذه الرؤية إلى التفاعل بين الجماعات المختلفة بوصفه مجالاً للتسامح والتعايش والتبادل، لا للصراع أو الانصهار القسري. في علم الاجتماع ترتبط التعددية بإتاحة المشاركة وتوزيع السلطة واحترام الاختلاف داخل المؤسسات والشركات والجمعيات والمجتمع العلمي. وفي أدبيات ما بعد الاستعمار أصبحت التعددية الثقافية دفاعاً عن الثقافات غير الغربية ورفضاً للهيمنة الثقافية الواحدة، مع الدعوة إلى الترجمة والمثاقفة والتفاعل بين الثقافات العربية والأفريقية والآسيوية والأمازيغية والغربية وغيرها.
النسبية الثقافية مفهوم تحليلي يرى أن الثقافات والظواهر الثقافية تعبر عن جماعاتها الخاصة، وأن القيم والمعايير ينبغي فهمها في ضوء الخبرة والتنشئة الثقافية والسياق الذي ينتجها أصحابها. يرفض هذا المفهوم الحكم على ثقافة ما بمعايير ثقافة أخرى، ويدعو إلى تقييم القيم والممارسات بحسب الطريقة التي ينظر بها أهل الثقافة إلى الأشياء. ارتبط المفهوم بالنقد الموجه إلى المركزية الغربية وبالمراجعات التاريخية وما بعد الحداثة، التي رأت أن المفاهيم والمناهج الغربية ليست مقاييس كونية جاهزة للتطبيق على جميع المجتمعات، بل تعبير عن تجربة حضارية مخصوصة، ولذلك يعد أداة مهمة في دراسة التنوع الثقافي وفهم الاختلاف بين المجتمعات.
أزمة تومو مواجهة حدودية وقعت بين قبائل العويرات المنغولية وأسرة مينغ الصينية، وانتهت بأسر إمبراطور مينغ وهزيمة حملة عسكرية كبيرة كانت سيئة التخطيط والقيادة. أظهرت الأزمة هشاشة القرار العسكري حين تتقدم السلطة السياسية بلا تقدير كافٍ للواقع الميداني، كما كشفت قدرة قوة أصغر وأكثر حركة على إلحاق هزيمة حاسمة بجيش أكبر. حاول القائد المنغولي استثمار أسر الإمبراطور في التفاوض والحصول على مكاسب، لكن صلابة القيادة الصينية في العاصمة حالت دون تحقيق ذلك، فأُفرج عن الإمبراطور لاحقاً من دون أن تتحقق الأهداف السياسية الكبرى للأسر. تمثل الأزمة حدثاً بارزاً في تاريخ العلاقات الصينية المنغولية وفي تاريخ أسرة مينغ.