أزمة تومو مواجهة حدودية وقعت بين قبائل العويرات المنغولية وأسرة مينغ الصينية، وانتهت بأسر إمبراطور مينغ وهزيمة حملة عسكرية كبيرة كانت سيئة التخطيط والقيادة. أظهرت الأزمة هشاشة القرار العسكري حين تتقدم السلطة السياسية بلا تقدير كافٍ للواقع الميداني، كما كشفت قدرة قوة أصغر وأكثر حركة على إلحاق هزيمة حاسمة بجيش أكبر. حاول القائد المنغولي استثمار أسر الإمبراطور في التفاوض والحصول على مكاسب، لكن صلابة القيادة الصينية في العاصمة حالت دون تحقيق ذلك، فأُفرج عن الإمبراطور لاحقاً من دون أن تتحقق الأهداف السياسية الكبرى للأسر. تمثل الأزمة حدثاً بارزاً في تاريخ العلاقات الصينية المنغولية وفي تاريخ أسرة مينغ.