قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يتغير لون أوراق الأشجار في الخريف بسبب انخفاض مستويات صبغة الكلوروفيل الخضراء، مما يسمح بظهور أصباغ أخرى مثل الأصفر والبرتقالي والأحمر التي تكون موجودة أو تتكون في الورقة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
اليخضور، أو الكلوروفيل، صبغة خضراء تمتص الطاقة الضوئية اللازمة لعملية التركيب الضوئي في النباتات والطحالب وبعض البكتيريا. لا تنتج كثير من النباتات اليخضور إلا عند تعرضها للضوء، لذلك تبدو النباتات المحجوبة عنه بيضاء أو صفراء. يوجد اليخضور في الخلايا النباتية داخل أغشية قرصية تسمى الثيلاكويدات، وهي غالباً داخل البلاستيدات الخضراء التي تنجز عمليات التركيب الضوئي في الأوراق. تنقل الطاقة الضوئية الممتصة إلى مراكز تفاعل خاصة، حيث تتحول بمساعدة جزيئات ناقلة للإلكترونات إلى طاقة كيميائية وينطلق الأكسجين. تستخدم النباتات هذه الطاقة في تثبيت ثاني أكسيد الكربون وإنتاج السكريات ثم مواد غذائية أخرى مثل النشا والدهن والبروتين والفيتامينات. يوجد اليخضور في أشكال عدة، وأشيعها في النباتات اليخضور أ وب، اللذان يمتصان بكفاءة الأشعة الحمراء والزرقاء والبنفسجية، بينما يمتصان الأشعة الخضراء بدرجة أقل، ولذلك تظهر النباتات خضراء.
صبغة دوار الشمس مادة كيميائية تستعمل للكشف عن طبيعة المحاليل، وهل هي حمضية أم قاعدية أم متعادلة. تكون الصبغة في صورتها الحمضية حمراء، وفي صورتها القاعدية زرقاء؛ فالمحلول الحمضي يحول صبغة دوار الشمس الزرقاء إلى الأحمر، والمحلول القاعدي يحول الحمراء إلى الأزرق، أما المحلول المتعادل فلا يغير اللونين. يمكن استعمالها محلولاً يضاف منه قدر يسير إلى العينة، كما تستخدم في عمليات التعادل الكيميائي لمتابعة انتقال المحلول من الحموضة أو القاعدية إلى الحالة المتعادلة. وتضاف أيضاً إلى ورق ماص لصنع ورق دوار الشمس الأحمر أو الأزرق، فيكفي وضع قطرة من محلول عليه لمعرفة طبيعته. تستخرج الصبغة من الأشنات، وكانت تستخدم قديماً صبغة وملوناً للمشروبات، وتستعمل حديثاً في المختبرات وصبغ العينات المجهرية.
الكلوروفيل أو اليخضور صبغة خضراء توجد في النباتات والطحالب وبعض البكتيريا، وهي العنصر الأساسي في امتصاص الضوء اللازم لعملية التركيب الضوئي. يوجد داخل البلاستيدات الخضراء في أغشية الثيلاكويدات، حيث تتحول الطاقة الضوئية إلى طاقة كيميائية تساعد النبات على إنتاج السكريات والمواد الغذائية من ثاني أكسيد الكربون والماء، مع إطلاق الأكسجين. يمتص اليخضور خصوصاً الأشعة الحمراء والزرقاء والبنفسجية ويعكس جزءاً من الضوء الأخضر، لذلك يمنح النباتات لونها المعروف، ويعد أساساً للحياة النباتية والسلاسل الغذائية.
القيقب، أو الإسفندان، جنس من الأشجار والشجيرات المنتشرة في المناطق الشمالية من أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، ويضم أنواعاً كثيرة تتباين في الحجم والشكل، فمنها أشجار صغيرة نسبياً ومنها أنواع شاهقة. تشتهر بعض أنواعه مثل القيقب الأحمر والفضي والنرويجي والياباني، وتستخدم في الزينة والتظليل بسبب جمال أوراقها وقيمتها الجمالية في الحدائق والشوارع. تتميز أوراق القيقب بتحول ألوانها في الخريف من الأخضر إلى الذهبي والبرتقالي والأحمر، مما جعلها رمزاً بصرياً شهيراً للطبيعة الشمالية، كما اتخذت كندا ورقة القيقب شعاراً وطنياً. ويستخرج من بعض أنواعه شراب القيقب، وهو عصارة سكرية تستخدم في صناعة الحلوى وإضافة النكهة إلى الأطعمة والمشروبات.
الخريف فصل يقع بين الصيف والشتاء، تختلف مواعيده بين نصفي الكرة الأرضية. يعرف في بعض البلدان بفصل التساقط لأن أوراق الأشجار تتساقط فيه، كما يعد موسم الحصاد لكثير من المحاصيل. وفي المناطق القطبية يكون قصيراً بسبب قرب الشتاء الشديد، بينما تقل الفروق الفصلية في المناطق الاستوائية. وتنذر هجرة الطيور وتجمد المياه والعواصف المبكرة بقرب نهايته.