في الأساطير الإسكندنافية، يُجسِّد «سومار» و«فيتر» فصلي الصيف والشتاء على هيئة شخصيتين رمزيّتين، إذ يرتبط الأول بصفاء الدفء وطول النهار، بينما يمثّل الثاني برودة الطبيعة وقسوة البرد. ويعكس هذا التصوير الأسطوري نظرة الإسكندنافيين القدماء إلى تغيّر الفصول بوصفه تحوّلاً له حضور رمزي واضح في العالم الطبيعي والحياة اليومية.
