قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
انفصال القزحية الموضعي هو تمزق أو انفصال في جزء من القزحية عن ارتباطها بالجسم الهدبي. وتحدث هذه الإصابة غالباً بعد رضوض العين، وتحتاج إلى تقييم طبي لأنها قد تؤثر في شكل الحدقة والرؤية وضغط العين.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
سدى القزحية طبقة نسيجية وعائية ليفية تقع في القزحية، وتتكون من شبكة دقيقة من الألياف تتخللها أوعية دموية وأعصاب. تسهم هذه الطبقة في بنية القزحية ووظائفها المرتبطة بتنظيم كمية الضوء الداخلة إلى العين عبر الحدقة. تحمل السدى أيضاً الخلايا والصبغات التي تسهم في اختلاف لون العين بين الأفراد.
عضلة مصرة القزحية عضلة ملساء دائرية في العين تقع في القزحية وتتحكم في تضييق الحدقة. تعمل استجابة للضوء القوي وبإشارات من الجهاز العصبي نظير الودي، فتقلل كمية الضوء الداخل إلى العين وتحسن وضوح الرؤية القريبة. يقابلها عمل العضلة الموسعة للحدقة، وبالتوازن بينهما تنظم العين قطر البؤبؤ بحسب الإضاءة والحاجة البصرية.
القزحية الجزء الملون من العين، تقع بين القرنية والعدسة وتتحكم في حجم الحدقة وبالتالي في كمية الضوء الداخلة إلى العين. تتكون من أنسجة عضلية وصبغية، ويختلف لونها بحسب كمية الميلانين وتوزعه، كما ترتبط بعض تغيراتها بأمراض أو حالات وراثية. تؤدي القزحية وظيفة بصرية دقيقة تشبه عمل الحجاب في آلة التصوير، وتعد ملامحها من السمات الفردية التي تستخدم أحياناً في التعرف الحيوي.
الجروح انقطاع أو تمزق في اتصال الأنسجة بسبب شدة خارجية فيزيائية أو كيميائية، وتختلف تسميتها بحسب موضع الإصابة؛ فهي جرح إذا أصابت الجلد وتمزق إذا أصابت العضلات وكسر إذا أصابت العظام وتهتك إذا أصابت الأعضاء الداخلية. تتحدد خطورة الجرح بنوع الأداة والقوة المستخدمة وعمق الإصابة وتلوثها، وقد يؤدي إلى نزف أو عدوى أو تلف وظيفي، لذلك تقوم معالجته على التنظيف وإيقاف النزف وحماية النسيج ومتابعة الالتئام.
المخدر الموضعي مادة تثبط انتقال الإشارات العصبية في منطقة محددة من الجسم، فتمنع الإحساس بالألم دون إفقاد الوعي العام. تعمل غالباً عبر إعاقة قنوات الصوديوم في الألياف العصبية، مما يوقف توليد النبضات وانتقالها. تستخدم في طب الأسنان والجراحة البسيطة والتخدير الناحي وبعض إجراءات التشخيص والعلاج. تنقسم كيميائياً إلى مشتقات أميدية وإسترية، ويختلف كل نوع في مدة التأثير والاستقلاب واحتمال الحساسية. يمثل المخدر الموضعي أداة مهمة في الطب الحديث لأنه يسمح بإجراء تدخلات مؤلمة بأمان ووعي محافظ عليه.