المخدر الموضعي مادة تثبط انتقال الإشارات العصبية في منطقة محددة من الجسم، فتمنع الإحساس بالألم دون إفقاد الوعي العام. تعمل غالباً عبر إعاقة قنوات الصوديوم في الألياف العصبية، مما يوقف توليد النبضات وانتقالها. تستخدم في طب الأسنان والجراحة البسيطة والتخدير الناحي وبعض إجراءات التشخيص والعلاج. تنقسم كيميائياً إلى مشتقات أميدية وإسترية، ويختلف كل نوع في مدة التأثير والاستقلاب واحتمال الحساسية. يمثل المخدر الموضعي أداة مهمة في الطب الحديث لأنه يسمح بإجراء تدخلات مؤلمة بأمان ووعي محافظ عليه.
سبحان الله