قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
وفقاً للفلكلور المنغولي، انتحر الموكب الذي دفن جنكيز خان حتى يبقى قبره مستحيلاً على العثور. وتعكس هذه الحكاية الغموض الكبير الذي يحيط بمكان دفنه، حيث امتزج التاريخ بالأسطورة والسياسة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جنكيز خان قائد منغولي ومؤسس الإمبراطورية المنغولية، عرف في صغره باسم تيموجين، واستطاع بعد حياة قاسية من التشرد والصراع أن يوحد القبائل المنغولية تحت سلطته. تميز بمهارة عسكرية وتنظيمية عالية، فأصدر قوانين الياسا، ونظم الجيش والحرس والبريد، واستفاد من خبرات الشعوب التي أخضعها. بدأ توسعه في منغوليا ومناطق التركستان والصين، ثم امتدت حملاته إلى العالم الإسلامي، حيث اجتاح ما وراء النهر وخراسان ومدناً كبرى مثل بخارى وسمرقند، مخلفاً دماراً واسعاً ونقلاً قسرياً للصناع والسكان. ترك جنكيز خان أثراً ضخماً في تاريخ آسيا وأوروبا، إذ أسس أكبر إمبراطورية برية في العصور الوسطى وغير موازين القوى بين الشرق والغرب.
جوجي ابن جنكيز خان الأكبر وشخصية محورية في تاريخ الإمبراطورية المغولية، ارتبط اسمه بالأراضي الغربية التي فتحتها الجيوش المغولية. كان أصله وشرعيته موضع روايات وجدال داخل البيت الجنكيزي، لكن نسله أسس لاحقاً قبائل ودولاً كبرى مثل القبيلة الذهبية. وتكمن أهميته في أنه حلقة رئيسية بين الفتوحات المغولية الأولى وتاريخ أوراسيا الغربية وروسيا والسهوب.
جويوك خان ثالث خاقان للإمبراطورية المنغولية، وهو ابن أوجدي خان وحفيد جنكيز خان، تولى الحكم بعد مرحلة وصاية مارستها أمه توراكينا خاتون. اتسم عهده القصير بنزعة حربية وبمحاولة إعادة تأكيد سلطة القانون المغولي والهيمنة الإمبراطورية، كما شهد اتصالات مع البابوية الأوروبية ورداً مغولياً يطلب الخضوع لا التحالف المتكافئ. ارتفع في عهده نفوذ بعض المسيحيين في البلاط، لكنه واصل مشروع الغزو والتوسع. يمثل جويوك خان حلقة انتقالية في الإمبراطورية المنغولية بين إرث جنكيز وخلافات البيت الحاكم.
الغزو المنغولي للهند في عهد علاء الدين خلجي حملة شنتها خانية جغتاي للثأر من هزائم سابقة أمام سلطنة دلهي. تقدم الجيش المنغولي بقيادة قادة عدة، لكن جيش دلهي بقيادة الملك كافور وبدعم من قادة آخرين ألحق به هزيمة حاسمة، وقُتل أو أُسر عدد كبير من المهاجمين. أدى النصر إلى وقف الغزوات الكبرى في عهد علاء الدين وتشجيع حملات تأديبية على مناطق حدودية. يمثل الحدث محطة مهمة في دفاع سلطنة دلهي، إذ أظهر قدرة دولة هندية إسلامية على صد القوة المنغولية التي أرعبت آسيا.
الغزو المنغولي لأوروبا حملة عسكرية واسعة وصلت فيها الجيوش المنغولية إلى شرق ووسط أوروبا، بعد أن اجتاحت السهوب والروس والمجر وبولندا ومناطق أخرى. أظهرت الحملة قوة التنظيم العسكري المنغولي وسرعة الحركة واستخدام الفرسان والرمي، وأثارت رعباً عميقاً في أوروبا المسيحية. توقف التوسع لأسباب متعددة، لكن أثره بقي في الذاكرة الأوروبية والروسية، إذ كشف هشاشة الممالك أمام جيوش السهوب وغير ميزان القوة في شرق أوروبا.