الغزو المنغولي لأوروبا حملة عسكرية واسعة وصلت فيها الجيوش المنغولية إلى شرق ووسط أوروبا، بعد أن اجتاحت السهوب والروس والمجر وبولندا ومناطق أخرى. أظهرت الحملة قوة التنظيم العسكري المنغولي وسرعة الحركة واستخدام الفرسان والرمي، وأثارت رعباً عميقاً في أوروبا المسيحية. توقف التوسع لأسباب متعددة، لكن أثره بقي في الذاكرة الأوروبية والروسية، إذ كشف هشاشة الممالك أمام جيوش السهوب وغير ميزان القوة في شرق أوروبا.