أعلنت الشيخة حسينة واجد، رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة، أنها لا تخشى الموت، وتعهدت بالعودة إلى بلادها خلال هذا العام، رغم صدور حكم بالإعدام شنقاً بحقها في قضايا تتعلق بجرائم ضد الإنسانية والتحريض على القتل.
غادرت حسينة بنغلاديش إلى الهند في أغسطس ٢٠٢٤، بعد انتفاضة طلابية واسعة أنهت حكمها. ومنذ ذلك الوقت، بقي حضورها السياسي مثيراً للجدل، بين مؤيدين يرونها زعيمة صاحبة دور طويل في تاريخ البلاد، ومعارضين يربطون عهدها باتهامات خطيرة تتعلق بالقمع والانتهاكات.
وُلدت الشيخة حسينة عام ١٩٤٧ في قرية تونغيبارا جنوب غرب العاصمة دكا. وتلقت تعليمها في جامعة دكا، حيث تخرجت عام ١٩٧٣ حاملة شهادة في الأدب البنغالي. وهي الابنة الكبرى للشيخ مجيب الرحمن، مؤسس بنغلاديش وأحد أبرز رموز استقلالها.
شغلت حسينة منصب رئيسة الوزراء لخمس فترات، كانت الأولى بين عامي ١٩٩٦ و٢٠٠١، ثم تولت المنصب أربع فترات متتالية من عام ٢٠٠٩ حتى الإطاحة بها عام ٢٠٢٤. وبذلك أصبحت من أطول القيادات النسائية حكماً في العالم.
ورغم وجودها في المنفى وابتعادها عن المشهد المباشر داخل بنغلاديش، فإن تعهدها بالعودة يمثل تحدياً سياسياً وقانونياً كبيراً، خصوصاً في ظل الحكم الصادر بحقها والانقسام الواسع حول إرثها السياسي.