قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨١١ - يضع العالم الإيطالي "أميديو أفوجادرو" فرضية أفوجادرو: عند ثبوت درجة الحرارة والضغط تحتوي الحجوم المتساوية من الغازات عدداً متساوياً من الجزيئات. ويبلغ عدد جزيئات المول الواحد من أي غاز رقماً يُعرف بثابت أو عدد أفوجادرو ويساوي تقريبا ١٠²³ × ٦.
الكيمياء والفيزياء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أميديو أفوجادرو عالم فيزيائي إيطالي اشتهر بقانون أفوجادرو، الذي ينص على أن الحجوم المتساوية من الغازات في الظروف نفسها من الحرارة والضغط تحتوي على العدد نفسه من الجزيئات. ساعدت فكرته في توضيح الفرق بين الذرة والجزيء وسد ثغرات في النظرية الذرية، كما مهدت الطريق لتصحيح الأوزان الذرية ومعايرتها لاحقاً.
أمديو أفوجادرو عالم إيطالي أسهم في تطور النظرية الجزيئية، واشتهر بالقانون الذي ينص على أن الحجوم المتساوية من الغازات في الظروف نفسها تحتوي على العدد نفسه من الجزيئات. بدأ حياته في دراسة القانون ثم اتجه إلى الفيزياء والرياضيات، وقدم فرضيته التي صارت أساساً لفهم تركيب الغازات والتمييز بين الذرات والجزيئات. ارتبط اسمه بعدد أفوجادرو وبمفاهيم أساسية في الكيمياء الحديثة، رغم أن أهمية عمله لم تتضح كاملة إلا بعد وفاته.
عدد أفوجادرو ثابت أساسي في الكيمياء والفيزياء يحدد عدد الجسيمات الموجودة في مول واحد من المادة، سواء كانت ذرات أو جزيئات أو أيونات. يربط هذا الثابت بين العالم المجهري للجسيمات والعالم العملي للكتل والكميات المخبرية، ولذلك يقوم عليه مفهوم المول والحسابات الستوكيومترية. وسمي نسبة إلى العالم الإيطالي أميديو أفوجادرو، الذي ارتبط اسمه بفهم العلاقة بين حجم الغاز وعدد جسيماته.
فرضية عالم من الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات فرضية تأملية في أصل الحياة، تقترح أن هذه المركبات الكربونية المنتشرة في الكون ربما أدت دوراً وسيطاً في نشوء جزيئات الرنا الأولى على الأرض المبكرة. تنطلق الفرضية من وفرة الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات في الفضاء والمذنبات واحتمال وجودها في الحساء البدائي، ومن قدرتها النظرية على المساعدة في تنظيم البنى الجزيئية السابقة للحياة. لم تثبت الفرضية تجريبياً بصورة حاسمة، لكنها تمثل محاولة لربط كيمياء الفضاء بالكيمياء الحيوية الأولى، وتوسيع البحث في نشأة الحياة خارج نطاق الأرض وحدها.
الجايا فرضية ترى أن الأرض تعمل كمنظومة حية تنظم شروط الحياة في الهواء واليابسة والماء. يقوم التصور على أن الكائنات الحية لا تكتفي بالتأثر بالبيئة، بل تسهم في تعديلها وجعلها صالحة لاستمرار الحياة، من أصغر الخلايا إلى أكبر النباتات والحيوانات. من أمثلتها الغابات المدارية التي تطلق الأشجار فيها بخار الماء عبر النتح، فتزيد رطوبة الجو وتساعد على تكوين السحب والأمطار التي تغذي الغابة وتحجب الحرارة الزائدة. طرح جيمس لوفلوك هذه الفرضية، ثم طورها مع لين مارجوليس. أثارت الجايا جدلاً علمياً بين من رآها غير دقيقة أو غير أصلية، ومن وجد فيها مدخلاً لفهم مشكلات بيئية كبرى مثل الاحترار والانقراض.