قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٤٨ - اكتشاف أحد أقمار زحل هايبريون على يد الفلكي الإنجليزي "وليام لاسيل" وكذلك، وبشكل مستقل، الفلكيان الأمريكيان "وليام بوند" و "جورج بوند".
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إياپتوس قمر من أقمار زحل وثالث أكبرها، اكتشفه جيوفاني دومنيكو كاسيني. يشتهر بتباين لوني واضح بين نصف مظلم ونصف فاتح، وبحافة استوائية ضخمة تمنحه مظهراً غريباً بين أقمار النظام الشمسي. يدور بعيداً نسبياً عن زحل، مما ساعد على رصد خصائصه الخاصة وتفسيرها ضمن تفاعلات الغبار والجليد والاصطدامات. يمثل إياپتوس جرماً فلكياً يكشف تنوع أقمار الكواكب العملاقة وتعقيد تاريخها السطحي.
إنسلادوس قمر جليدي من أقمار زحل، اكتسب أهمية علمية كبيرة بعد اكتشاف نشاط جيولوجي في قطبه الجنوبي وانبعاث أعمدة من بخار الماء والجليد منه. بينت دراسات مسبار كاسيني أن تحت قشرته البيضاء محيطاً سائلاً يلامس أرضية صخرية، وأن مواده المنبعثة تحتوي عناصر ومركبات مهمة لفهم احتمال قابلية العوالم الجليدية للحياة. يتميز سطحه بلمعان شديد وحفر وأخاديد وسهول جليدية، كما يسهم في تغذية إحدى حلقات زحل بمواد منبعثة منه. ويمثل إنسلادوس أحد أهم الأجرام المرشحة لدراسة المحيطات خارج الأرض.
أقمار زحل مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأجرام التابعة لكوكب زحل، تتراوح بين أجسام صغيرة جداً وقمر تيتان الضخم ذي الغلاف الجوي الكثيف. تكشف هذه الأقمار عن تنوع جيولوجي ومداري كبير، من الأقمار الجليدية والحلقية إلى الأقمار غير المنتظمة، وتشكل مختبراً مهماً لفهم نشأة الكواكب والحلقات والأنظمة التابعة.
تيتان أكبر أقمار زحل، ويمتاز بأنه القمر الوحيد المعروف في النظام الشمسي ذو غلاف جوي كثيف. يحتوي غلافه على النيتروجين ومركبات عضوية، وتوجد على سطحه بحيرات وبحار من الميثان والإيثان السائلين، مما يجعله عالماً بارداً ذا دورة سوائل مختلفة عن الأرض. حط عليه مسبار هويجنس وكشف تفاصيل مهمة عن سطحه وغلافه. يعد تيتان هدفاً علمياً بارزاً لأنه يجمع بين الكيمياء العضوية، والجيولوجيا الجليدية، وإمكانات دراسة بيئات شبيهة ببدايات كوكبية قديمة.
زحل سادس كواكب المجموعة الشمسية وثاني أكبرها بعد المشتري، وهو عملاق غازي اشتهر بحلقاته الواسعة المحيطة به. يتكون معظمه من الهيدروجين والهيليوم، وله بنية داخلية شديدة الحرارة وحقل مغناطيسي وأقمار كثيرة، وتتميز طبقاته الجوية برياح قوية وسحب وأحزمة لونية. رصده غاليليو ثم فهم هويجنز طبيعة حلقاته، وزارته مركبات فضائية عدة، فصار زحل رمزاً فلكياً للجمال الكوكبي ولتعقيد بنية العمالقة الغازية.