قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٦٦ - يبرهن عالم الفلك الإيطالي "جيوفاني تشابريل" أن زخات الشهب تصاحب ظهور المذنبات.
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
النيازك وزخات الشهب ترتبط بذرات صغيرة من الغبار تدخل الغلاف الجوي وتنفجر فيه بسرعة، وقد تكون بعض النيازك أكبر من غيرها فتُصدر شهباً منهملة شديدة اللمعان. وعند حدوث زخات الشهب يبدو وكأن النيازك المرئية تنبع من جانب واحد من السماء. بدأ العلماء بدراسة العلم الخاص بالنيازك عام ١٨٣٣، عندما أدهلت عاصفة العالم وكانت تتألف من ٦٠,٠٠٠ نيزك واستمرت لمدة ساعة. وقد سُجل حدوث النيازك وزخات الشهب منذ سنوات عديدة، كما قام سكان أمريكا الأصليون بتسجيل الشهب التي شاهدوها في ذلك الوقت. وينتج الشهاب المتفجر عندما تنفجر قذيفته في الغلاف الجوي، وتنشأ قذيفته نتيجة إصدار الشهاب ضوءاً كافياً لتشكيل ظل، كما تتشكل زخات الشهب نتيجة للحطام الكوني.
الأسديات زخات شهبية تبدو للراصد كأنها تنطلق من كوكبة الأسد، وترتبط بمخلفات مذنب تمر الأرض عبر مساره. تظهر في مواسم محددة وقد تنتج أحياناً عواصف شهبية لافتة إذا كثفت الأرض مرورها في غبار المذنب. وتكمن أهميتها في أنها تجعل حركة الأرض في الفضاء مرئية لعامة الناس، وتحول علم الفلك إلى تجربة جمالية مباشرة في السماء.
وابل الشهب ظاهرة فلكية يظهر فيها عدد كبير من الشهب في السماء كأنها تنطلق من نقطة واحدة تسمى منبثق الشهب. تنشأ هذه الظاهرة عندما تدخل الأرض في تيار من الحطام الذي خلفته المذنبات أو الأجرام الصغيرة، فتحترق جسيماته في الغلاف الجوي وتظهر خطوطاً مضيئة. لكل وابل موعد دوري واسم يرتبط غالباً بكوكبة سماوية يبدو أنه صادر منها. ويمثل وابل الشهب لحظة بصرية تربط الأرض بمخلفات الأجرام الجوالة في الفضاء.
الشهاب ظاهرة ضوئية تحدث في الغلاف الجوي للأرض عندما تصطدم به كتل صغيرة قادمة من الفضاء بسرعة عالية، فتسخن وتحترق وتظهر في السماء كخط ضوئي عابر أو كرة ملتهبة. تنشأ الشهب غالباً من مخلفات المذنبات، وقد تكون عشوائية أو ضمن زخات شهابية يمكن توقعها ومشاهدتها في أوقات معينة. إذا بقي جزء من الجسم الفضائي بعد مروره بالغلاف الجوي ووصل إلى سطح الأرض صار يسمى نيزكاً، وقد ارتبطت الشهب قديماً بتفسيرات أسطورية ودينية مختلفة قبل أن يفسرها علم الفلك بوصفها أجساماً فضائية صغيرة تدخل جو الأرض وتحترق بفعل الاحتكاك.
جيوفاني بالسترينا مؤلف موسيقي إيطالي من عصر النهضة، يعد من أبرز أعلام الموسيقى الكنسية متعددة الأصوات. كتب أعمالاً كورالية كثيرة للكنيسة الرومانية، منها الموتيتات والقداسات، كما ألف مقطوعات غزلية غير دينية. تميز أسلوبه بتداخل الأصوات في ألحان مستقلة لكنها منسجمة، مع إيقاع منتظم وتوازن صوتي رفيع. عمل قائداً لموسيقى المصلى اليوليوسي في كنيسة القديس بطرس بروما، وبقي اسمه رمزاً للنقاء الكورالي في الموسيقى الغربية.