قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٦٨ - رصد عالم الفلك الإنجليزي "وليام هيوجنز" إزاحة دوبلر إزاحة الأطياف نحو إشعاع ذي طول موجي أكبر في نمط أطياف نجم الشعري اليمانية ويستنتج من ذلك ابتعاد النجم عن كوكب الأرض.
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
تأثير دوبلر ظاهرة فيزيائية تتمثل في تغير التردد أو الطول الموجي المرصود عندما يتحرك مصدر الموجة بالنسبة إلى الراصد. يظهر التأثير في الصوت عند اقتراب أو ابتعاد سيارة أو قطار، كما يظهر في الضوء عبر الانزياح نحو الأحمر أو البنفسجي بحسب حركة النجوم والمجرات. يستخدم تأثير دوبلر في الفلك وقياس السرعة والرادار والطب بالموجات فوق الصوتية وأنظمة الكشف والإنذار.
تأثير دوبلر في تردد الصوت أو الضوء أو موجات الراديو هو تغير ينشأ نتيجة للحركة النسبية لمصدر الموجات. فتردد صفير القطار على سبيل المثال يبدو أكثر ارتفاعًا كلما اقترب القطار وأكثر انخفاضًا عندما يمر ويأخذ في الابتعاد، بينما الدرجة الترددية الفعلية للصفير تظل دون تغيير. يدرس الفلكيون سرعة النجم عن طريق قياس التغير الظاهري في تردد موجات ضوئه التي تسببها الحركة، وقد وصف الكيميائي النمساوي كريستيان دوبلر هذا الأثر في فترة سابقة.
كريستيان دوبلر فيزيائي ورياضي نمساوي اشتهر بوصف الظاهرة التي سميت باسمه، وهي تغير التردد المرصود للموجات عندما يتحرك المصدر أو الراصد بالنسبة إلى الآخر. يفسر تأثير دوبلر اختلاف حدة صوت القطار أو السيارة عند الاقتراب والابتعاد، كما يطبق في الضوء والفلك والرادار والطب. أصبح هذا المفهوم أساسياً في قياس سرعات النجوم والمجرات، ورصد حركة الأجسام، وتصوير تدفق الدم بالموجات فوق الصوتية. لذلك تعد فكرته واحدة من الجسور المهمة بين الفيزياء النظرية والتطبيقات اليومية والعلمية.
نجم المليك اسم نجم في الفلك التقليدي أو تسمية مرتبطة بموضع سماوي، ويحمل أثراً من التراث العربي في تسمية النجوم. تقوم مثل هذه الأسماء على ربط النجوم بالصور السماوية أو بالمعاني اللغوية المتوارثة، ثم يعاد تحديدها في الفلك الحديث وفق الإحداثيات والتصنيفات الطيفية. تكمن أهمية هذه المداخل في حفظ الذاكرة العربية للسماء وربطها بالرصد العلمي. يمثل نجم المليك مثالاً على استمرار الأسماء القديمة داخل نظام فلكي حديث أكثر دقة وقياساً.
إيكاروس نجم عملاق أزرق بعيد رصد بفضل تأثير عدسات الجاذبية، ويعد من أبعد النجوم الفردية التي أمكن التحقق منها. ظهر النجم في صور التقطها تلسكوب هبل ضمن دراسة لعنقود مجري، ثم ازداد بريقه بفعل تضخيم جاذبي نادر سمح برؤيته رغم بعده الهائل. تكمن أهمية اكتشافه في أنه يفتح طريقاً لدراسة نجوم بعيدة جداً في الكون المبكر، وفحص نماذج تتعلق بالمادة المظلمة والعدسات الجذبية الدقيقة.