قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٧٠ - يحلل عالم الرياضيات الإنجليزي "جيمس سيلفستر" الشعر رياضياً في كتابه قوانين الشعر.
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
سيلفستر فرانسوا لاكروا عالم رياضيات فرنسي ولد في باريس ونشأ في أسرة فقيرة، لكنه أظهر موهبة مبكرة في الرياضيات والفلك. عمل مدرساً في مدارس بحرية وعسكرية، ثم ارتبط بإيكول بوليتكنيك وكلية فرنسا، وشارك في إعداد مواد تعليمية للهندسة الوصفية والرياضيات. كتب مؤلفات دراسية كثيرة ترجمت إلى الإنجليزية واستخدمت في الجامعات مدة طويلة، وأسهمت في نشر التحليل الرياضي وأساليب التعليم الحديثة. يمثل لاكروا نموذج العالم المربي الذي كان تأثيره في بناء المناهج والكتب لا يقل أهمية عن حضوره في البحث الرياضي.
الليسيوُم كان مبنىً رياضياً عريقاً في أثينا القديمة، مخصصاً لتدريب الفتية والشبان بدنياً والاستماع لمحاضرات كبار المعلمين. يقع المبنى خارج أسوار المدينة بالقرب من منطقة مخصصة لعبادة إله الشعر في الأساطير الإغريقية. وقد شهد هذا المكان تأسيس مدرسة شهيرة على يد الفيلسوف أرسطو في العصور القديمة.
الشعر الغنائي الإنجليزي ارتبط في مرحلته الرومانسية بتحول مهم قاده شعراء مثل كولردج ووردزورث، حين سعوا إلى تحرير الشعر من الزخرفة المصطنعة وإعادته إلى لغة أقرب إلى الحياة اليومية والطبيعة والتجربة الداخلية. ظهر هذا التوجه في الديوان المشترك الذي جمع بين الحكاية الغامضة ذات الطابع الخارق عند كولردج، وبين تأملات وردزورث في الريف والإنسان البسيط وجلال الطبيعة. كان الهدف أن يكتشف الشعر جمال العادي والمألوف، وأن يمنح التجربة الإنسانية البسيطة عمقاً روحياً وفنياً. ومع أن هذا الأسلوب قوبل أولاً بالاستغراب، فقد أصبح لاحقاً علامة فارقة في تاريخ الشعر الإنجليزي، لأنه نقل مركز الشعر من المحسنات والموضوعات النبيلة إلى الشعور الفردي والطبيعة واللغة الحية.
الشعر المستعار غطاء من الشعر يوضع على الرأس، وتعود عادة استعماله إلى عصور قديمة، فقد عرفه المصريون والإغريق والرومان. صار في أوروبا لاحقاً جزءاً من الأزياء الرسمية والطبقية، ولا سيما عند النبلاء ورجال البلاط والقضاة وأصحاب المهن الرفيعة، وكانت بعض أنواعه كبيرة وثقيلة ومكلفة وترش بمسحوق أبيض. وما زال يستخدم لأغراض مهنية أو تجميلية، وتصنع الأنواع الجيدة منه من الشعر البشري، كما تصنع خصلات صغيرة لتغطية مواضع الصلع.
صبغ الشعر عملية تغيير لون الشعر باستخدام مواد طبيعية أو كيميائية، لأغراض جمالية أو رمزية أو لإخفاء الشيب. عرفت المجتمعات القديمة الحناء والنباتات والمعادن، ثم تطورت الأصباغ الصناعية لتوفر ألواناً ثابتة ومتنوعة. ترتبط العملية ببنية الشعرة وباختراق اللون أو تغليفها، وقد تسبب حساسية أو تلفاً إذا أسيء استخدامها. تمثل صبغة الشعر مثالاً على تداخل الجمال بالكيمياء والهوية، إذ قد تعبر عن موضة أو عمر أو انتماء أو رغبة في التجدد.