قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٦١ - يكتشف الفيزيائي الإنجليزي "وليام كروكس" عنصر الثاليوم باستخدام تقانة التحليل الطيفي التي ابتدعها "روبرت بنزن".
الكيمياء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
وليام كروكس كيميائي وفيزيائي إنجليزي اشتهر بأبحاثه في التفريغ الكهربائي والأنابيب المفرغة والعناصر الكيميائية. ارتبط اسمه بأنبوب كروكس وبأعمال مهدت لاكتشاف الإلكترون والأشعة السينية، كما اكتشف عنصر الثاليوم ودرس خصائص الإشعاع والغازات المخلخلة. يمثل كروكس مرحلة انتقالية في الفيزياء والكيمياء حين بدأت التجارب الكهربائية تكشف بنية المادة والذرة بطرق جديدة.
الثاليوم عنصر كيميائي فلزي سام، لونه رمادي طري ويتأثر بالهواء، واستعمل قديماً في مبيدات وسُموم قبل تقليص هذه الاستخدامات بسبب خطورته. يدخل في بعض التطبيقات التقنية مثل كواشف الأشعة تحت الحمراء وبعض المواد الخاصة. اكتسب شهرة سلبية في حوادث التسميم بسبب سميته وصعوبة كشفه سابقاً. يمثل الثاليوم مثالاً على عنصر يجمع بين الفائدة الصناعية والخطر الصحي العالي، مما يجعل تنظيم استعماله ضرورة أساسية.
الثاليوم عنصر كيميائي فلزي رمادي مزرق لين شبيه بالرصاص، رمزه Tl، ويستخرج غالباً من شوائب في خامات معدنية مثل بيريت الحديد. يعد شديد السمية للإنسان، إذ يتراكم أثره مع الوقت وقد يسبب تلفاً عصبياً واضطرابات شديدة وغيبوبة ووفاة. رغم سميته، تستخدم بعض مركباته في تطبيقات محدودة مثل تشخيص أمراض القلب بنظيره المشع، وفي بعض المواد المرتبطة برصد الأشعة تحت الحمراء، كما استعملت بعض مركباته سموماً للحشرات والقوارض.
تسمم الثاليوم حالة خطرة تنتج عن التعرض لمركبات الثاليوم، وهو عنصر شديد السمية يؤثر في الجهاز العصبي والهضمي والجلد والشعر. قد تظهر الأعراض تدريجياً في صورة ألم بطني وقيء وإسهال ثم اعتلال عصبي وتساقط شعر واضطرابات حسية وحركية. خطورة التسمم أنه قد يلتبس في بدايته مع أمراض أخرى، كما يمكن أن يحدث عمداً أو مهنياً أو بيئياً. يحتاج العلاج إلى تشخيص مخبري سريع واستعمال ترياق مناسب ودعم طبي مكثف لتقليل الامتصاص وتسريع طرح السم.
جوستاف كيرشوف فيزيائي ألماني أسهم في الكهرباء والتحليل الطيفي والحرارة، واشتهر بقوانين الدوائر الكهربائية وقانون الإشعاع الحراري. عمل مع بنزن في تطوير التحليل الطيفي واكتشاف عناصر كيميائية، وساعدت أفكاره على فهم الضوء الصادر عن الأجسام والنجوم. وتكمن أهميته في أنه ربط التجربة الرياضية بالقياس الدقيق، وجعل الطيف أداة لفهم المادة على الأرض وفي السماء.