قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٨٩ - يلتقط الفلكي الأمريكي "إدوارد بارنارد" أول صورة ضوئية للطريق الحليبي أو درب التبانة (مجرتنا).
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إدوارد إمرسون بارنارد فلكي أمريكي راصد، اشتهر باكتشاف نجم بارنارد ذي الحركة الذاتية العالية وبأعماله في رصد المذنبات والسدم المظلمة. عمل في مراصد كبرى واكتشف قمراً للمشتري، وقدم رسوماً وكتالوجات فلكية دقيقة للأجرام السماوية. أسهم في فهم أن بعض المناطق المعتمة في السماء ليست فراغاً بل سحب غبار تحجب النجوم خلفها. يمثل بارنارد قوة الرصد الدقيق قبل عصر الفلك الرقمي.
إدوارد الثاني ملك إنكلترا وابن إدوارد الأول، اتسم عهده بالاضطراب السياسي والصراع مع النبلاء وضعف السيطرة على الشؤون العسكرية والإدارية. شهدت فترة حكمه انتكاسات مهمة، منها تراجع النفوذ الإنجليزي في اسكتلندا بعد هزيمته أمام روبرت بروس، كما تصاعدت الخلافات الداخلية حتى تدخلت زوجته إيزابيل وحليفها روجر مورتيمر في إسقاطه عن العرش. انتهى حكمه بتنصيب ابنه إدوارد الثالث، وبقيت سيرته مثالاً على هشاشة السلطة الملكية عندما تفقد دعم النبلاء والجيش.
التلسكوب الراديوي جهاز فلكي يلتقط الموجات الراديوية الصادرة من الأجرام السماوية بدلاً من الضوء المرئي. يتكون غالباً من طبق أو هوائي كبير يجمع الإشارات الضعيفة ويرسلها إلى مستقبلات ومعالجات دقيقة. يستخدم لدراسة النجوم النابضة والمجرات والغاز بين النجمي والخلفية الكونية والثقوب السوداء وغيرها من الظواهر. يمتاز بأنه يعمل في ظروف لا تسمح بها التلسكوبات البصرية أحياناً، وفتح مجالاً جديداً لفهم الكون عبر أطوال موجية غير مرئية للعين.
الملقف عنصر معماري تقليدي يلتقط الرياح ويوجهها إلى داخل المبنى لتوفير تهوية طبيعية وتبريد سلبي. انتشر في العمارة الفارسية والعربية والخليجية، وله أشكال أحادية أو متعددة الاتجاهات بحسب اتجاه الرياح والمناخ. يعمل عبر فتحات وأنفاق هواء تساعد على سحب الهواء أو دفعه داخل الغرف. ويمثل الملقف دليلاً على ذكاء العمارة التقليدية في التعامل مع الحرارة قبل ظهور التكييف الميكانيكي.
مجرة المرأة المسلسلة أقرب مجرة حلزونية كبيرة إلى مجرة درب التبانة، وتظهر للعين المجردة في سماء مظلمة كبقعة خافتة. تضم عدداً هائلاً من النجوم والعناقيد والسحب الغازية، وتتحرك باتجاه مجرتنا في مسار سيؤدي إلى تفاعل أو اندماج بعيد في المستقبل الكوني. وتكمن أهميتها في أنها ساعدت الفلكيين على إدراك أن الكون أوسع من درب التبانة، وأن المجرات عوالم نجمية مستقلة.