قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٩٢ - يكتشف الفلكي الأمريكي "إدوارد بارنارد" أحد أقمار المشتري والمسمى أمالثيا.
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إدوارد إمرسون بارنارد فلكي أمريكي راصد، اشتهر باكتشاف نجم بارنارد ذي الحركة الذاتية العالية وبأعماله في رصد المذنبات والسدم المظلمة. عمل في مراصد كبرى واكتشف قمراً للمشتري، وقدم رسوماً وكتالوجات فلكية دقيقة للأجرام السماوية. أسهم في فهم أن بعض المناطق المعتمة في السماء ليست فراغاً بل سحب غبار تحجب النجوم خلفها. يمثل بارنارد قوة الرصد الدقيق قبل عصر الفلك الرقمي.
أقمار المشتري مجموعة كبيرة من الأجرام التي تدور حول كوكب المشتري، وأشهرها الأقمار الجليلية: آيو وأوروبا وجانيميد وكاليستو. تكشف هذه الأقمار تنوعاً مدهشاً في العوالم الكوكبية، من البراكين النشطة إلى المحيطات الجليدية المحتملة والأسطح القديمة المليئة بالفوهات. أسهمت دراسة أقمار المشتري في تغيير فهم مركزية الأرض تاريخياً، وفي توسيع البحث عن البيئات القابلة للحياة داخل النظام الشمسي.
كاليستو قمر من أقمار المشتري الكبرى، اكتشفه جاليليو ضمن الأقمار الجليلية. يتكون من مزيج من الصخور والجليد، وتظهر على سطحه فوهات كثيرة تدل على تاريخ طويل من الاصطدامات. كشفت الدراسات الفضائية احتمال وجود محيط داخلي عميق تحت سطحه الجليدي. ويمثل كاليستو جسماً مهماً في دراسة أقمار الكواكب العملاقة، لأنه يحفظ ملامح مبكرة من تاريخ النظام الشمسي الخارجي.
أوروبا قمر طبيعي من أقمار المشتري الكبرى التي اكتشفها جاليليو، ويعد من أكثر أجرام النظام الشمسي إثارة لاهتمام العلماء بسبب سطحه الجليدي الأملس واحتمال وجود محيط مائي عميق تحته. يدور القمر في مدار قريب من خط استواء المشتري، ويظهر بلون فاتح تتخلله خطوط داكنة، كما يقترب حجمه من حجم قمر الأرض مع اختلاف في البنية والكثافة. أثارت طبيعته الجليدية فرضيات حول إمكان وجود بيئات مناسبة للحياة الميكروبية، ولذلك توجهت إليه بعثات ومشروعات فضائية مخصصة لدراسة سطحه وتركيبه وسمك قشرته الجليدية وخصائص محيطه المحتمل والنشاط الجيولوجي المرتبط به.
إيو قمر من أقمار المشتري الكبيرة التي اكتشفها جاليليو، ويعد من أكثر الأجسام نشاطاً بركانياً في النظام الشمسي. يتميز سطحه بألوان قوية تميل إلى الأحمر والبرتقالي والأصفر بسبب مركبات الكبريت والمواد البركانية المنتشرة عليه، كما يغطيه نشاط جيولوجي مستمر لا يشبه ما هو مألوف على الأرض. تنبعث من براكينه أعمدة من ثاني أكسيد الكبريت ترتفع بعيداً في الفضاء، وتترك الحمم والبقع الكبريتية آثاراً واضحة على سطحه. يفسر هذا النشاط بتأثير قوى المد والجزر التي يسببها المشتري، إذ تضغط هذه القوى القمر من الداخل وتولد حرارة كافية لتنشيط براكينه، كما يحيط به غلاف جوي بالغ الرقة.