قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩١٢ - تصوغ الفلكية الأمريكية "هنريتا سوان ليفيت" قانون الزمن الدوري - السطوع، المستخدم في قياس المسافات البينية للنجوم.
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
هنرييتا سوان ليفيت عالمة فلك أمريكية أسهمت أعمالها في بناء طرق قياس المسافات في الكون. درست النجوم المتغيرة القيفاوية في السحب الماجلانية، ولاحظت أن النجوم ذات الدورات الأطول تكون أكثر سطوعاً من ذات الدورات الأقصر. أصبحت هذه العلاقة، المعروفة بعلاقة الدورة والسطوع، أداة مهمة لحساب المسافات إلى النجوم والمجرات، وأسهمت في تطوير فهم الفلكيين لحجم الكون وبنيته.
نهر سوان نهر في غربي أستراليا يصب في المحيط الهندي عند فريمانتل، ويعرف جزءه الأعلى باسم أفون، بينما يعرف مجراه الأخير باسم سوان. يخترق وادي أفون ذا التربة الخصبة والزراعات المتنوعة، وتقوم على امتداده مدن مهمة مثل نورثام ويورك. ويرتبط النهر بتاريخ الاستكشاف الأوروبي المبكر في المنطقة.
جوزيف ويلسون سوان كيميائي ومهندس ومخترع إنجليزي، ارتبط اسمه بتطوير المصباح الكهربائي والتصوير الضوئي. اخترع مصباحاً كهربائياً استخدم فتيلة كربونية داخل وعاء زجاجي مفرغ من الهواء، ثم سجل لاحقاً براءة لمصباح محسّن بفتائل مصنوعة من السليلوز. كما ساعدت تجاربه على بروميد الفضة في تطوير الألواح الجافة للتصوير، وابتكر طريقة للطباعة بالكربون وورقاً تصويرياً حساساً، وارتبط اسمه أيضاً بمشروعات صناعية أخرى مثل الحرير الصناعي.
الملاحة الفلكية تقنية لتحديد الموقع بالاعتماد على رصد الأجرام السماوية مثل الشمس والقمر والنجوم والكواكب. استخدمها البحارة قروناً لعبور المحيطات قبل الأقمار الصناعية، وتعتمد على قياس الزوايا وحساب الزمن والجداول الفلكية لتحديد خط العرض والطول. تتطلب مهارة في الرصد والحساب وفهم السماء. تمثل الملاحة الفلكية مثالاً على تحويل المعرفة بالنجوم إلى وسيلة عملية للبقاء والسفر والتجارة والاكتشاف.
مقياس شدة السطوع أداة فلكية لقياس لمعان الأجسام المضيئة في الفضاء، ويعرف أيضاً بالقدر. يقوم النظام على أن الجسم الأكثر سطوعاً تكون قيمته العددية أصغر، ويرجع أصله إلى تصنيف قديم للنجوم بحسب لمعانها الظاهري. طور العلماء هذا المقياس بحيث يعبّر الفرق بين الدرجات عن نسب ثابتة تقريباً في السطوع، ثم وسع ليشمل الصفر والقيم السالبة للأجرام الشديدة اللمعان. ويستخدم الفلكيون القدر الظاهري لبيان السطوع كما يبدو من الأرض، والقدر المطلق لمقارنة السطوع الحقيقي إذا وضعت الأجرام على مسافة موحدة.