قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٠٩ - يصبح الأمريكي إدوارد ديفيدسون أول من يستخدم رابع كلوريد الكربون لإطفاء نيران الحرائق.
الكيمياء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ديفيدسون بلاك هو عالم كندي وخبير في علم التشريح عاش في القرن الماضي، واشتهر باكتشافه بقايا كائن بشري منقرض أطلق عليه اسم إنسان بكين. وجد هذه البقايا المتحجرة في موقع قريب من العاصمة الصينية بكين، وقد تخرج بلاك في جامعة تورونتو بكندا قبل أن ينتقل للعمل كأستاذ لعلم التشريح في إحدى الكليات الطبية بالصين.
رابع كلوريد الكربون سائل عديم اللون وغير قابل للاحتراق، استُخدم صناعياً في إذابة الزيوت والمطاط وصنع غازات التبريد والمواد الدافعة في أجهزة الرش. كان يستخدم سابقاً في التنظيف، ثم تراجع استعماله بسبب خطورة أبخرته على الصحة واحتمال تسببها في المرض أو الوفاة. لا يمتزج هذا السائل بالماء، وقد يتحول عند التسخين إلى غازات سامة، وصيغته الكيميائية CCl4.
إدوارد الثاني ملك إنكلترا وابن إدوارد الأول، اتسم عهده بالاضطراب السياسي والصراع مع النبلاء وضعف السيطرة على الشؤون العسكرية والإدارية. شهدت فترة حكمه انتكاسات مهمة، منها تراجع النفوذ الإنجليزي في اسكتلندا بعد هزيمته أمام روبرت بروس، كما تصاعدت الخلافات الداخلية حتى تدخلت زوجته إيزابيل وحليفها روجر مورتيمر في إسقاطه عن العرش. انتهى حكمه بتنصيب ابنه إدوارد الثالث، وبقيت سيرته مثالاً على هشاشة السلطة الملكية عندما تفقد دعم النبلاء والجيش.
المريخ كوكب صخري رابع في البعد عن الشمس، يظهر بلون أحمر بسبب غنى سطحه بأكاسيد الحديد، ويعد من أكثر الكواكب إثارة لاهتمام العلماء لقربه النسبي من الأرض وإمكان رؤية معالم سطحه. يتميز بسطح يجمع بين سهول بركانية ومرتفعات وفوهات وأخاديد ضخمة وقمتين قطبيتين جليديتين، وفيه جبل أوليمبوس وأودية كبيرة تعد من أبرز معالم النظام الشمسي. غلافه الجوي رقيق ويغلب عليه ثاني أكسيد الكربون، وتشير تضاريسه إلى احتمال وجود ماء في الماضي، لذلك ارتبطت دراسته بسؤال الحياة القديمة وبإمكانات الاستكشاف البشري والآلي.
رابع إثيل الرصاص مركب عضوي كان يضاف إلى الجازولين لتحسين أداء محركات الاحتراق الداخلي وتقليل ظاهرة الخبط أو الطرق الناتجة عن احتراق الوقود بطريقة غير منتظمة داخل الأسطوانات. أسهمت كميات قليلة منه في رفع كفاءة الوقود وتقليل المشكلات الميكانيكية، لكنه سبب تلوثاً هوائياً خطيراً بسبب انبعاث مركبات الرصاص من عوادم السيارات، كما أضر بفعالية المحولات الحافزة المستخدمة للحد من الملوثات. لذلك تراجع استخدامه تدريجياً مع انتشار الوقود غير المرصص وبدائل أخرى لمقاومة الخبط.