قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٨٨ - يصك عالم البيولوجيا الألماني "فلهلم فون فالدير - هارتز" مصطلح "الكروموسوم" للتعبير عن مكونات نواة الخلية المنقسمة، يأخذ الكروموسوم شكلاً عصوياً وهو قابل للتلطيخ.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
فلهلم فون همبولت مفكر ولغوي ودبلوماسي بروسي، ارتبط اسمه بفلسفة اللغة وبإصلاح التعليم العالي. رأى أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل نشاط يكوّن الفكر ويكشف عن رؤية الشعب للعالم. أسهم في تأسيس نموذج جامعي يربط البحث بالتعليم ويمنح الجامعة استقلالاً علمياً، وكان له أثر كبير في جامعة برلين وفي التصور الحديث للجامعة. يمثل همبولت مفكراً جمع بين الدولة والثقافة واللغة والتربية، وجعل تكوين الإنسان غاية مركزية للمعرفة.
جيمس روثمان عالم أمريكي في البيولوجيا الخلوية، نال جائزة نوبل في الطب لأبحاثه حول آليات نقل الحويصلات داخل الخلايا. كشف عمله كيف تنتقل المواد بين مقصورات الخلية وتلتحم الأغشية بدقة، وهو أمر أساسي للإفراز العصبي والهرموني ووظائف الخلايا كلها. أسهمت أبحاثه في فهم البنية التنظيمية الخفية للحياة الخلوية. يمثل روثمان نموذج الباحث الذي يدرس عمليات دقيقة تبدو داخلية للغاية، لكنها أساس التواصل والنمو والمرض والعلاج.
فلْهلم أُستُوفَالد هو عالم كيمياء ومربٍّ ألماني حاز على جائزة نوبل في الكيمياء في مطلع القرن الماضي تقديراً لأبحاثه المتميزة في سرعة التفاعلات الكيميائية وعلم الظواهر السطحية. قدم إسهامات علمية هامة في مجال الكيمياء الكهربائية، واستفادت بلاده من دراساته حول أكسدة النشادر في تطوير صناعات معينة خلال الحرب العالمية الأولى. ولد أُستُوفَالد في مدينة ريجا.
فلهلم هيسنجر عالم سويدي عمل في الفيزياء والكيمياء، وشارك مع برزليوس في ملاحظات مبكرة ربطت بين الخواص الكيميائية والكهربائية للمواد. أظهرت تجاربه في التحليل الكهربائي أن المواد تميل إلى أقطاب محددة، وأن هذا الميل يكشف علاقة بين طبيعتها الكيميائية وشحنتها أو سلوكها الكهربائي. أسهم كذلك في دراسة المعادن والعناصر النادرة. يمثل هيسنجر مرحلة تأسيسية في فهم الكهروكيمياء قبل صوغ نظرياتها الحديثة.
فلهلم رابه روائي ألماني كتب أيضاً باسم مستعار في بداياته، وعرف برواياته التي تصور الحياة الألمانية اليومية وتحولاتها الاجتماعية. جمع بين الواقعية والسخرية والتأمل الأخلاقي، واهتم بالأفراد الصغار في مواجهة الزمن والمجتمع. يمثل رابه وجهاً من الأدب الألماني الواقعي الذي لم ينشغل بالبطولة الكبرى بقدر انشغاله بالحياة العادية والذاكرة.