قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٩٧ - يكتشف عالم الجراثيم الألماني "فريدريك لوفلر" الفيروس المسبب للحمى القلاعية. كما يتوصل بعد سنتين إلى إنتاج لقاح مضاد.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
فريدريش لوفلر عالم جراثيم ألماني أسهم في اكتشاف العامل المسبب للدفتيريا، وارتبط اسمه بتطور علم البكتيريا الطبية. عمل في زمن تشكلت فيه الجرثومية الحديثة على يد كوخ وتلاميذه، وساعدت أبحاثه في ربط الأمراض بعوامل ممرضة محددة. كما عرف بإسهاماته في أمراض الحيوان والفيروسات. ويمثل لوفلر جيلاً من العلماء الذين حولوا الطب من وصف الأعراض إلى البحث عن الميكروب المسبب وطرق عزله.
الفيروس التاجي المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة نوع من فيروسات كورونا بيتا، يصيب البشر والخفافيش وبعض الثدييات الأخرى، ويتميز بأنه فيروس رنا مغلف مفرد السلسلة موجب الاتجاه. تضم هذه المجموعة سلالات تسببت في تفشيات تنفسية خطرة لدى البشر، منها الفيروس المسبب للسارس وفيروس كورونا المرتبط بمرض كوفيد، مع وجود سلالات أخرى معروفة أساساً في الحيوانات. تعد الخفافيش مستودعاً رئيسياً لهذه الفيروسات، وقد يحدث انتقال بين الأنواع عبر حيوانات وسيطة أو بصورة مستقلة إلى الإنسان. يتميز الفيروس بقدرته على دخول الخلايا عبر مستقبلات محددة، وبجينوم كبير نسبياً يرمز لبروتينات بنيوية وغير بنيوية تساعده على التكاثر، مما جعله محوراً مهماً في دراسات الأوبئة والوقاية واللقاحات.
لوفللر، فريدريك عالم ألماني تخصص في علم الجراثيم. اكتشف بكتيريا الدفتيريا بمعاونة علماء آخرين وتوصل إلى وسيلة لاستزراع هذه الكائنات وأتقن أسلوب صبغها ليسهل فحصها بالمجهر. استخدم تقنية لإظهار الزوائد السوطية للجراثيم. اكتشف في وقت لاحق فيروسا يؤدي إلى إصابة الماشية بالحُمَّى القلاعية. ولد في مدينة فرانكفورت.
دورة حياة الفيروس سلسلة مراحل تبدأ بارتباط الفيروس بخلية مضيفة ثم دخوله وتحرير مادته الوراثية واستغلال آليات الخلية لإنتاج نسخ جديدة. لا يستطيع الفيروس التكاثر مستقلاً، لذلك تعتمد حياته على إصابة خلايا حية، وتنتهي الدورة غالباً بتجميع الجسيمات الفيروسية وخروجها لإصابة خلايا أخرى.
الفيروس المضخم للخلايا جنس من الفيروسات الهربسية ينتشر في مختلف المناطق ويصيب فئات عمرية متعددة، وغالباً يبقى داخل الجسم بلا أعراض واضحة لدى الأصحاء. ينتقل عبر اللعاب والبول وسوائل الجسم، وقد ينتقل من الأم إلى الجنين عبر المشيمة مسبباً إصابات خلقية خطيرة قد تؤدي إلى تشوهات أو صمم ولادي. تظهر خطورته خصوصاً عند ضعاف المناعة وكبار السن ومرضى زرع الأعضاء، وقد يسبب أعراضاً شبيهة بداء وحيدات النواة. يعتمد التشخيص على كشف الفيروس أو مادته الوراثية أو مشاهدة التغيرات الخلوية، بينما لا يتوافر علاج شافٍ عام، وتستخدم بعض الأجسام المضادة وقائياً في الحالات المعرضة للخطر.