قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٠٦ - يبتكر الفيزيائي الروسي "بورس غولتسين" السيزموغراف الكهرومغناطيسي للكشف عن الهزات الأرضية.
الهندسة والاختراعات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الطيف الكهرومغناطيسي المدى الكامل للإشعاع الكهرومغناطيسي، من موجات الراديو الطويلة إلى أشعة جاما القصيرة. يشمل الموجات الدقيقة وتحت الحمراء والضوء المرئي وفوق البنفسجية والأشعة السينية، وتختلف هذه الأنواع في الطول الموجي والتردد والطاقة. يستخدم الطيف في الاتصالات والطب والفلك والتصوير والصناعة والطاقة. تكمن أهميته في أنه يبين أن الضوء المرئي جزء صغير من عالم واسع من الإشعاعات التي تحمل معلومات وتؤثر في المادة والحياة.
الموجة الراديوية نوع من الإشعاع الكهرومغناطيسي ذي أطوال موجية كبيرة وترددات واسعة الاستخدام في الاتصالات. تنتقل في الفراغ بسرعة الضوء، وتنشأ طبيعياً من البرق والأجرام الفلكية، كما تولد صناعياً في المرسلات وتستقبل عبر الهوائيات. تستخدم في البث والرادار والملاحة والهواتف والشبكات اللاسلكية والأقمار الصناعية، وتختلف طرق انتشارها بين خط البصر والموجة الأرضية والانعكاس عن الأيونوسفير. تمثل الموجات الراديوية أساس عالم الاتصالات اللاسلكية الحديث.
عداد جايجر جهاز يستخدم للكشف عن الإشعاع المؤين وقياسه، ويعتمد على أنبوب يحتوي غازاً يتأين عند مرور الجسيمات أو الأشعة فيه. ينتج التأين نبضات كهربائية تعد وتترجم إلى أصوات أو قراءات رقمية تشير إلى مستوى الإشعاع. يستخدم في المختبرات والطب النووي والصناعة والسلامة الإشعاعية، وتكمن قيمته في بساطته وقدرته على كشف أخطار غير مرئية لا تدركها الحواس.
الطيف المرئي جزء من الطيف الكهرومغناطيسي يمكن للعين البشرية إدراكه على هيئة ألوان تمتد من الأحمر إلى البنفسجي. يختلف كل لون بحسب الطول الموجي، وتنتقل موجات الضوء بسرعة الموجات الكهرومغناطيسية في الفراغ. وتكمن أهمية الطيف المرئي في أنه أساس الرؤية الطبيعية والتصوير والبصريات وتحليل الضوء، كما يمثل مدخلاً لفهم علاقة الإشعاع بالمادة والألوان والظواهر الضوئية في الطبيعة والتقنية.
الحث الكهرومغناطيسي ظاهرة فيزيائية يتولد فيها جهد أو تيار كهربائي نتيجة تغير المجال المغناطيسي حول موصل أو دارة. صاغت هذه الظاهرة أساس عمل المولدات والمحولات والمحركات والعديد من الأجهزة الكهربائية. وتكمن أهميتها في أنها حولت العلاقة بين الكهرباء والمغناطيسية إلى تقنية إنتاج ونقل للطاقة، فكانت من الركائز الكبرى للحضارة الكهربائية الحديثة.