قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٣٢ - تسويق أول مطاط اصطناعي في الولايات المتحدة (شركة ديوبونت) تحت الاسم التجاري ديوبرين ويعاد تسميته لاحقاً إلى نيوبرين.
الكيمياء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
النيوبرين مطاط صناعي يعرف بمقاومته للزيوت والحرارة والعوامل الجوية، ويستخدم في الملابس العازلة، والخراطيم، والحشيات، والمواد اللاصقة، ومكونات الحماية الصناعية. يتميز بمرونته واستقراره الكيميائي مقارنة ببعض أنواع المطاط الأخرى، ولذلك يدخل في تطبيقات تحتاج إلى تحمل الرطوبة والاحتكاك والظروف البيئية المتغيرة.
مطاط النتريل نوع من المطاط الصناعي يتميز بمقاومته الجيدة للزيوت والوقود والمواد الكيميائية، لذلك يستخدم في صناعة القفازات الطبية والصناعية، والحشيات، والخراطيم، ومكونات السيارات والآلات. ينتج من بلمرة مركبات عضوية تمنحه مرونة ومتانة ومقاومة للتآكل، ويعد بديلاً مهماً للمطاط الطبيعي في التطبيقات التي تتطلب أداءً عالياً أمام الزيوت والحرارة والمواد المذيبة.
الدبنيوم عنصر كيميائي اصطناعي مشع رمزه Db وعدده الذري مرتفع، وينتمي إلى العناصر فائقة الثقل. أنتج في مختبرات الأبحاث النووية، ودار حول تسميته خلاف علمي خلال فترة التنافس بين مدارس البحث الأمريكية والسوفيتية. لا توجد له تطبيقات عملية بسبب قصر عمر نظائره ونشاطه الإشعاعي، لكن دراسته تساعد على فهم خواص العناصر الثقيلة وحدود الاستقرار النووي في الجدول الدوري.
شركة المشرق أو شركة تركيا شركة إنجليزية ذات امتياز تأسست لتنظيم التجارة الإنجليزية مع الدولة العثمانية وبلاد المشرق. نشأت بطلب من تجار لندن لضمان احتكار التجارة مع المنطقة، ولم تكن ذات طابع استعماري مباشر، بل أنشأت مراكز تجارية في مدن قائمة مثل حلب والقسطنطينية والإسكندرية وسميرنا. أصبحت حلب مركزاً رئيسياً لها في الشرق الأوسط، وأسهمت في تنظيم صادرات النسيج والسلع وتجارة السلاح والعلاقات التجارية مع الباب العالي. تعكس سيرتها مرحلة من تاريخ الشركات التجارية الأوروبية ذات الامتياز، حين كان النشاط التجاري يتداخل مع الدبلوماسية والتمويل والمنافسة البحرية.
الأمفيتامين عقار اصطناعي منبه للعقل يزيد اليقظة ويقاوم التعب ويكبح الشهية. انتشر استعماله خلال الحرب العالمية الثانية حين استخدمه جنود وغيرهم لتأجيل الإرهاق، ثم وصف بعد الحرب لعمال الليل وسائقي المسافات الطويلة لمساعدتهم على البقاء مستيقظين، كما وصف لتخفيف الوزن والكآبة وتهدئة بعض الأطفال شديدي النشاط، ولعلاج الخدار الذي يسبب نوبات نوم مفاجئة. اتضح لاحقاً أن أضراره تفوق منافعه في كثير من الحالات، إذ يؤدي الاعتماد عليه إلى طلب جرعات أكبر للحصول على الأثر نفسه، وانتشرت إساءة استعماله بأسماء شعبية مختلفة، خصوصاً بجرعات كبيرة أو مع أدوية مهدئة. قد تسبب إساءة استخدامه انهياراً عقلياً وأمراضاً خطرة وربما الموت، لذلك صار استعماله الطبي محدوداً في حالات قليلة.