قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٢٦ - يبلور عالم الكيمياء الحيوية "جون أبل" ومعاونوه الإنسولين كما يبرهنون أنه بروتين.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مستقبل الإنسولين بروتين غشائي يوجد على سطح الخلايا ويستقبل هرمون الإنسولين، فيطلق سلسلة إشارات داخلية تنظم دخول الجلوكوز واستعماله وتخزينه. يؤدي ارتباط الإنسولين بالمستقبل إلى تنشيط مسارات تؤثر في استقلاب السكر والدهون والبروتين، ولا سيما في العضلات والكبد والنسيج الدهني. يسبب ضعف حساسية هذا المستقبل أو مساراته مقاومة الإنسولين، وهي عنصر رئيسي في السكري المرتبط باضطراب الاستقلاب. يمثل مستقبل الإنسولين حلقة مركزية بين الهرمون والغذاء والطاقة، وأي خلل في عمله ينعكس على توازن الجسم كله.
أبل إم ١ نظام على شريحة طورته شركة أبل ويضم معالجاً متعدد النوى، ويعد من أوائل شرائح الحواسيب الشخصية المصنوعة بتقنية دقيقة جداً. يعمل هذا المعالج مع أنظمة تشغيل أبل مثل ماك أو إس وآيباد أو إس، كما بدأ دعم تشغيله في نواة لينكس لاحقاً، ويمثل مرحلة مهمة في انتقال أبل إلى استخدام شرائحها الخاصة في الحواسيب.
الإنسولين المستنشق شكل علاجي من الإنسولين صمم ليؤخذ عبر الرئتين بدلاً من الحقن، بهدف تسهيل علاج بعض مرضى السكري الذين يحتاجون إلى إنسولين قصير المفعول قبل الوجبات. كان أول منتج من هذا النوع قد حصل على موافقة تنظيمية في الولايات المتحدة، لكنه سحب لاحقاً من السوق بسبب ضعف الإقبال ومشكلات الاستخدام التجاري والعملي. أظهرت المقارنات أنه قد يحقق ضبطاً قريباً من الإنسولين المحقون في بعض المؤشرات، إلا أن تحديد الجرعات ومراقبة الرئة والقبول لدى المرضى ظلت من التحديات الأساسية. بقيت الفكرة محل اهتمام لشركات وأبحاث تسعى إلى تطوير بدائل أكثر ملاءمة للعلاج التقليدي.
مقاومة الإنسولين هي حالة بيولوجية ترفض فيها خلايا الجسم الاستجابة بكفاءة لهرمون الإنسولين، ما يمنع السكر من دخول الخلايا لإنتاجه كطاقة. يؤدي ذلك إلى تراكم الغلوكوز في الدم، فيضطر البنكرياس لضخ كميات أكبر من الإنسولين للسيطرة على الوضع. وتعد هذه الحالة مؤشراً حيوياً للوقاية من مرض السكري، وترتبط غالباً بنمط الحياة والنظام الغذائي.
أبل تازمان اسم ارتبط في تسريبات وخطط تقنية بجيل أو تصميم من منتجات أبل، وغالباً في سياق الشرائح أو الأنظمة الداخلية التي تسعى الشركة من خلالها إلى تعزيز التكامل بين العتاد والبرمجيات. تكمن أهمية هذه التسميات في أنها تشير إلى مشاريع تطوير غير موجهة دائماً للمستخدم النهائي، بل إلى بنية تقنية تؤثر لاحقاً في أداء الأجهزة واستهلاك الطاقة والاتصال. تمثل مثل هذه المشاريع جانباً من استراتيجية أبل في التحكم بسلسلة التقنية من التصميم إلى التجربة النهائية.