قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٣٠ - ينجح عالم المايكروبيولوجيا الأمريكي من أصل جنوب إفريقي "ماكس تيلر" في إنتاج لقاح مضاد لمرض الحمى الصفراء.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ماكس ثايلر طبيب وباحث فيروسات وُلد في جنوب أفريقيا، واهتم بدراسة أمراض المناطق الحارة، ولا سيما الحمى الصفراء. درس في جنوب أفريقيا ثم تابع عمله العلمي في جامعة هارفرد ومؤسسة روكفلر، وأثبت أن الحمى الصفراء يسببها فيروس، ثم أسهم في تطوير لقاح فعّال أنقذ حياة كثيرين. نال جائزة نوبل في الفسيولوجيا أو الطب تقديراً لإنجازه في مكافحة الحمى الصفراء وتطوير لقاحها.
ثابو مبيكي سياسي جنوب إفريقي تولى رئاسة البلاد بعد نلسون مانديلا، وارتبط اسمه بمرحلة بناء الدولة بعد الفصل العنصري. ركز على التنمية الإفريقية والاندماج القاري ومفهوم النهضة الإفريقية، كما واجه انتقادات حادة بسبب مواقفه من وباء الإيدز وبعض السياسات الداخلية. وتمثل سيرته انتقال جنوب إفريقيا من قيادة التحرر الرمزية إلى تحديات الحكم والتنمية.
ستيف بيكو ناشط جنوب إفريقي مناهض للفصل العنصري، كان من أبرز منظري حركة الوعي الأسود. دعا إلى تحرير السود نفسياً وثقافياً من شعور الدونية الذي صنعه النظام العنصري، وإلى بناء ثقة ذاتية جماعية تقاوم القهر. أدى مقتله في الحجز إلى غضب دولي واسع، وأصبح رمزاً للمقاومة الفكرية والشبابية ضد الأبارتهايد.
ريتشارد جولدستون قاض جنوب إفريقي بارز، عمل في المحكمة الدستورية وفي هيئات دولية للتحقيق والادعاء في جرائم الحرب. ارتبط اسمه بالعدالة الانتقالية وبالقانون الجنائي الدولي، ولا سيما في قضايا يوغوسلافيا ورواندا والنزاعات المعاصرة. أثارت بعض تقاريره جدلاً سياسياً واسعاً، لكنه بقي من الوجوه القانونية المرتبطة بمساءلة الانتهاكات الكبرى. يمثل جولدستون نموذج القاضي الذي انتقل من القضاء الوطني إلى العدالة الدولية.
الزاندي شعب إفريقي ينتشر في جنوب السودان وشمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وشمال شرق جمهورية إفريقيا الوسطى. يدل اسمهم في لغتهم على أصحاب الأرض الواسعة، ويرتبط بتاريخ توسعهم وحضورهم المحارب، بينما استخدمت لهم تسميات خارجية عدت لاحقاً مهينة. يتحدثون الزاندية، وتوجد بينهم عشائر كبيرة ذات سلطة تاريخية مثل أفونقرا وكورنقبو وباندية، وتغلب عليهم المسيحية الكاثوليكية مع وجود مسلمين ومعتقدات إفريقية. يمثل الزانديون جماعة حدودية واسعة تكشف تداخل العرق واللغة والكنيسة والسلطة التقليدية في قلب إفريقيا.