قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٣٧ - يستحدث الطبيب الإيطالي "يوغو سيرليتي" استخدام العلاج بالصدمة الكهربائية لمرضى انفصام الشخصية.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
العلاج بالصدمة أسلوب طبي استخدم لعلاج بعض الأمراض العقلية الشديدة، يقوم على إحداث غياب مؤقت عن الوعي أو نوبة مضبوطة بهدف التأثير في الحالة النفسية للمريض. من أقدم صوره العلاج بصدمة الأنسولين، الذي استعمل لمحاولة علاج الفصام ثم تراجع بسبب صعوبته ومحدودية فائدته وخطورته. أما العلاج الكهربائي التشنجي فيقوم على تمرير تيار كهربائي قصير عبر الدماغ لإحداث نوبة علاجية تحت تخدير ورقابة طبية، ويستخدم خصوصاً في حالات الاكتئاب الشديد أو الميول الانتحارية التي لا تستجيب للأدوية والعلاج النفسي. ورغم أنه قد يعيد بعض المرضى إلى حالة أفضل، فإنه يثير جدلاً بسبب احتمال فقدان الذاكرة المؤقت أو الطويل، وبسبب إساءة استخدامه أحياناً للسيطرة أو العقاب.
العلاج بالصدمة الكهربائية علاج غير دوائي يستخدم في بعض الاضطرابات النفسية الشديدة، ولا سيما الاكتئاب المقاوم للعلاج. يقوم على تمرير تيار كهربائي مضبوط تحت إشراف طبي لإحداث نوبة قصيرة ومحكومة في الدماغ، مع استخدام التخدير والرعاية الحديثة للحد من الألم والمضاعفات. ورغم الجدل المرتبط بصورته القديمة، ما زال يستخدم طبياً في حالات محددة عندما تكون الفائدة المتوقعة كبيرة وتحت ضوابط صارمة.
العلاج الكيميائي استخدام العقاقير لعلاج الأمراض عبر مواد لها تأثير سام انتقائي على مسببات المرض أو الخلايا غير السليمة. يستعمل في الطب البشري والبيطري، وقد يوجّه ضد البكتيريا والفيروسات والكائنات المسببة للعدوى، أو ضد الخلايا السرطانية. تعمل عقاقيره بطرق كيميائية حيوية مختلفة، وتمتاز بأنها أشد تأثيراً في الكائنات المعدية أو الخلايا السرطانية من أنسجة الجسم السليمة، لكنها قد تسبب آثاراً جانبية، لذلك يصفها الأطباء بحذر.
العلاج بالأكسجين استخدام طبي للأكسجين لرفع تركيزه في الدم أو الحفاظ على كفايته في حالات مرضية حادة أو مزمنة. يستعمل في نقص الأكسجة، والتسمم بأول أكسيد الكربون، وبعض حالات الصداع العنقودي، وأثناء التخدير، ولدى مرضى الانسداد الرئوي المزمن والتليف الكيسي عندما يكون نقص الأكسجين مستمراً. يعطى الأكسجين بوسائل مختلفة مثل قنية الأنف أو قناع الوجه أو غرف الضغط العالي، وتحدد النسبة المستهدفة بحسب حالة المريض وخطر احتباس ثاني أكسيد الكربون. ورغم أهميته في إنقاذ الحياة، فإن استعماله يحتاج إلى ضبط طبي لأن التراكيز العالية قد تسبب سمية أكسجينية أو تزيد خطر الحريق أو جفاف المجاري التنفسية.
العلاج بالأكسجين عالي الضغط طريقة علاجية يدخل فيها المريض حجرة خاصة يتنفس فيها أكسجيناً نقياً تحت ضغط أعلى من الضغط الجوي العادي. يزيد ذلك كمية الأكسجين الذائب في الدم، ويستخدم في حالات مثل مرض الغواصين والتسمم بأول أكسيد الكربون وبعض الجروح والالتهابات المعقدة. يحتاج العلاج إلى إشراف متخصص لأنه قد يسبب مضاعفات في الأذن أو الرئة أو الجهاز العصبي عند سوء الاستخدام. يمثل هذا العلاج توظيفاً مباشراً للفيزياء في الطب، حيث يصبح الضغط وسيلة لتغيير قدرة الدم على حمل الأكسجين.