قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٣٠ - يبدأ المهندس الإنجليزي "بارنز وولز" استخدام التقانة الجيوديسية استخدام هياكل مستقيمة من معادن خفيفة في تشييد هياكل الطائرات.
الهندسة والاختراعات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المساحة الجيوديسية فرع من الجيوديسيا يتعامل مع قياس المساحات الواسعة التي تستلزم أخذ كروية الأرض في الاعتبار. تهدف إلى إنشاء خرائط دقيقة للمناطق الكبيرة والدول والأقاليم، وتعد من أدق أنواع المساحة لأنها تثبت نقاطاً على سطح الأرض بدقة عالية، وتستخدم هذه النقاط مرجعاً للأعمال المساحية والخرائط التفصيلية. تعتمد المساحة الجيوديسية على أسس رياضية وفلكية وجغرافية لضبط المواقع والمناسيب وربط القياسات المحلية بالإطار الأرضي العام.
تيم وولز سياسي أمريكي من الحزب الديمقراطي في مينيسوتا، عمل معلماً وخدم في الحرس الوطني قبل دخوله الحياة السياسية. مثل منطقته في مجلس النواب الأمريكي ثم أصبح حاكماً للولاية، وعرف باهتمامه بالتعليم والخدمات العامة وقضايا العمال والزراعة. وتجمع سيرته بين خلفية ريفية وتعليمية وعسكرية، ما منحه حضوراً سياسياً قريباً من قضايا المجتمعات المحلية في الغرب الأوسط الأمريكي.
سيدني فرانسيس بارنز لاعب كريكت بريطاني لعب لإنجلترا ولمقاطعة ستافوردشاير، ويعده بعض الخبراء من أفضل رماة الكرة في تاريخ اللعبة. اشتهر بنجاحه في المباريات التجريبية خلال جولاته الرياضية، وحقق سجلاً بارزاً في الكريكت.
علم المساحة التطبيقية، أو الجيوديسية، علم يدرس حجم الأرض وشكلها ومجال جاذبيتها، ويوفر بيانات أساسية لرسم الخرائط والملاحة والدراسات الجغرافية والجيولوجية. يقيس العلماء الارتفاع وخطوط الطول والعرض والاتجاهات والمسافات، ويرصدون اختلافات الجاذبية في مواقع متعددة. وقد ساعد استخدام الأقمار الصناعية والليزر على بلوغ دقة عالية في تحديد المواقع، مما جعل هذا العلم مهماً لفهم الزلازل وحركة القارات وعمليات الأرض الكبرى.
التكنولوجيا أو التقانة هي توظيف المعرفة والأدوات والآلات والمواد والعمليات لتنظيم العمل وحل المشكلات وتحسين قدرة الإنسان على الإنتاج والتواصل والسيطرة على البيئة المحيطة. يشمل المفهوم الأدوات البدائية والأنظمة الصناعية والوسائل الحديثة في الطب والاتصالات والمعلومات والطاقة والنقل، ولا يقتصر على الآلات المتقدمة وحدها. تطورت التكنولوجيا مع تاريخ الإنسان منذ اكتشاف النار والزراعة وتربية الحيوان حتى الثورة الصناعية والحواسيب والاتصالات الحديثة، وقد رفعت مستوى المعيشة ويسرت الخدمات ووسعت إمكانات الإنتاج، لكنها صاحبتها آثار سلبية مثل التلوث وإنتاج أسلحة أشد تدميراً، مما يجعل استخدامها مرتبطاً بالمسؤولية والتنظيم.