قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٣٣ - يسجل المهندس الإنجليزي "آلان بلوملين" براءة اختراع نظام تسجيل صوتي مجسم.
الهندسة والاختراعات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
آلان هودجكين فسيولوجي بريطاني اشتهر بأبحاثه في النبضات العصبية، ونال عنها جائزة نوبل في الطب مشاركة مع باحثين آخرين. كما تولى رئاسة الجمعية الملكية، وحصل على نوط الاستحقاق، وولد في بانبيري بأكسفوردشاير وتلقى تعليمه في كمبردج.
آلان جاردينر عالم مصريات ولسانيات بريطاني يعد من رواد دراسة اللغة المصرية القديمة والهيروغليفية في العصر الحديث. اشتهر بكتابه في النحو المصري الذي أصبح مرجعاً أساسياً لدراسة الهيروغليفية، وبقائمته الشهيرة للعلامات الهيروغليفية التي نظمت الرموز المصرية تصنيفاً ودراسة. أسهم أيضاً في دراسة قائمة تورين للملوك وفي تقديم عرض شامل لتاريخ مصر الفرعونية، كما شارك في فك رموز الكتابة السينائية الأولى. جمعت أعماله بين الدقة اللغوية والتحليل التاريخي، ولذلك ظل اسمه مرتبطاً بتأسيس أدوات منهجية اعتمد عليها دارسو المصريات في قراءة النصوص وفهم بنية اللغة المصرية القديمة.
آلان تورنج رياضي وعالم حاسوب ومحلل تعمية إنجليزي، ارتبط اسمه بتأسيس علم الحاسوب الحديث من خلال تصوره لآلة تورنج ومساهمته في مفهومي الخوارزمية والحوسبة، وبرز دوره في فك الشفرات الألمانية خلال الحرب العالمية، ثم شارك بعد ذلك في مشروعات الحوسبة البريطانية المبكرة، واقترح اختبارا لبحث إمكان وصف الآلة بأنها تفكر، فصار اسمه مرتبطا بتاريخ الذكاء الاصطناعي ونظرية الحوسبة.
اختبار تورنج معيار فكري اقترحه آلان تورنج لتقدير قدرة الآلة على إظهار سلوك ذكي لا يمكن تمييزه بسهولة عن سلوك الإنسان في محادثة نصية. يقوم الاختبار على وجود مقيم بشري يتحاور مع إنسان وآلة دون أن يراهما، فإذا عجز عن تمييز الآلة بصورة موثوقة قيل إنها اجتازت الاختبار. لا يقيس الاختبار صحة الإجابات بقدر ما يقيس شبهها بالاستجابة البشرية في اللغة والحوار. أصبح اختبار تورنج رمزاً أساسياً في فلسفة الذكاء الاصطناعي والنقاش حول معنى التفكير والوعي والذكاء الآلي.
آلان جوديسون دبلوماسي ومستعرب بريطاني، عمل في عواصم عربية وأوروبية وتولى سفارة بلاده في دبلن خلال مرحلة حساسة من العلاقات البريطانية الأيرلندية. جمع بين الخبرة الدبلوماسية والاهتمام اللاهوتي العميق، وأسهم بأسلوبه الودود وحساسيته السياسية في بناء جسور ثقة بين لندن ودبلن. وتكمن أهميته في أنه نموذج للدبلوماسي المثقف الذي لا يقتصر دوره على نقل المواقف الرسمية، بل يخفف التوترات عبر الفهم الشخصي والثقافي.