قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٣٨ - تبتكر الفيزيائية الأمريكية "كاثرين بلودجت" الزجاج غير العاكس.
الهندسة والاختراعات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
العاكس الكهربائي جهاز أو دارة تحول التيار المستمر إلى تيار متناوب، ويستخدم في أنظمة الطاقة الشمسية والبطاريات والمركبات وأنظمة التغذية الاحتياطية. لا ينتج العاكس الطاقة بذاته، بل يعيد تشكيل الطاقة القادمة من مصدر مستمر لتصبح مناسبة للأجهزة التي تعمل بالتيار المتناوب. تختلف العواكس في الجهد والتردد والقدرة ونقاء الموجة الخارجة، وقد تكون إلكترونية بالكامل أو تعتمد تصاميم هجينة. يمثل العاكس عنصراً أساسياً في ربط مصادر الطاقة الحديثة بالشبكات والأحمال الكهربائية.
الزجاج المسلك نوع من الزجاج يضم شبكة سلكية داخله أثناء التصنيع، مما يمنحه قدرة على التماسك بعد التحطم ويزيد من أمانه في النوافذ والأبواب. يصنع بدمج الشبكة بين طبقات الزجاج أو تثبيتها أثناء صب الزجاج عليها، ويكون أحد سطحيه ناعماً غالباً، بينما قد يحمل السطح الآخر نقوشاً لنشر الضوء أو حجب الرؤية. وقد حلّت محله في بعض الاستخدامات مواد بلاستيكية أقل قابلية للتحطم عند الارتطام.
الزجاج السكندري نوع من الزجاج القديم عالي القيمة اشتهر في الإمبراطورية الرومانية بشفافيته وقربه من مظهر البلور الصخري. ارتبط اسمه بالإسكندرية ومصر القديمة، وتكشف الدراسات الحديثة على العناصر الدقيقة في الزجاج عن أصوله وطرق إنتاجه وتجارته. وتظهر أهميته في أنه يجمع بين الحرفة الفاخرة والتبادل التجاري والمعرفة الكيميائية في العالم المتوسطي القديم.
العاكس الكهربائي جهاز يحول التيار المستمر إلى تيار متردد، ويستخدم مع مصادر مثل البطاريات والألواح الشمسية لتشغيل الأجهزة المنزلية أو الكهربائية التي تحتاج إلى تيار متردد، وقد يرفع الجهد أثناء التحويل مع تقليل التيار في جهة الخرج، وتتنوع أحجامه من وحدات صغيرة للسيارات إلى أنظمة كبيرة، كما تختلف أنواعه بين عاكسات موجة جيبية عالية الجودة وعاكسات موجة معدلة أقل كلفة لكنها قد تؤثر في أداء بعض الأجهزة أو تتلفها.
التلسكوب العاكس مقراب بصري يستخدم المرايا لجمع الضوء وتكوين صورة للأجرام البعيدة، وهو تطور لاحق للتلسكوب الكاسر جاء لتجنب بعض مشكلاته البصرية مثل الأهداب اللونية. يقوم أساسه على مرآة مقعرة تجمع الضوء وعدسة عينية تكبر الصورة، وقد تضاف مرايا ثانوية لتوجيه الأشعة إلى موضع مريح للرصد. يتميز بإمكان صنع مرايا كبيرة تجمع ضوءاً أكثر من العدسات، ولذلك أصبح أكثر استخداماً في المراصد الفلكية الكبرى، ومن أشهر أمثلته التلسكوبات العملاقة التي أقيمت على الجبال لرصد السماء بدقة عالية.