قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٥٧ - يكتشف الفيزيائي الأمريكي "يوجين باركر" الرياح الشمسية وتتكون من سيل من الجسيمات التي تنفتها الشمس.
علم الفلك
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الرياح الشمسية تيار من الجسيمات المشحونة المنبعثة من الغلاف الجوي العلوي للشمس. اكتشف يوجين باركر عام ١٩٥٨ أن رياحاً قوية تنفجر باستمرار من الشمس وتملأ الفضاء بين النجوم بالغاز المتشرّد، وأسهم هذا الاكتشاف في تغيير نظرة العلماء إلى الفضاء إلى حد بعيد، ومكّنهم من تفسير ظواهر متعددة، ومنها العواصف القاذفة للصفائح المعدنية المتناثرة على الأرض والمرتبطة بتشكّل النجوم البعيدة. وتحمي الأرض نفسها بدرجة كبيرة من الرياح الشمسية بوساطة الحقل المغناطيسي، كما تسهم هذه الرياح في تشكيل الحقل المغناطيسي المتداخل حول الأرض وتفاوت سرعته. وتنقسم الرياح الشمسية إلى رياح بطيئة ورياح سريعة، وهي بخار من البروتونات والإلكترونات ينتقل بسرعات عالية مثل البلازما، وتتراوح سرعتها بين ٢٠٠ و٦٠٠ ميل في الثانية.
الرياح الشمسية انسياب مستمر من جسيمات وغازات مشحونة تنطلق من الشمس، وتنشأ أساساً من تمدد الغازات في الإكليل الشمسي شديد الحرارة. يؤدي تسخين الذرات وتصادمها إلى فقدانها إلكترونات، فتتحول إلى أيونات تشكل الجزء الأكبر من هذه الرياح. تتحرك الرياح الشمسية بسرعة كبيرة وتؤثر في ظواهر متعددة داخل النظام الشمسي، فهي تضغط الغلاف المغنطيسي للأرض وتجعله ممتداً كقطرة دمع في الجهة البعيدة عن الشمس، بينما يمنع هذا المجال معظم الجسيمات من الوصول إلى سطح الأرض. كما تجرف الرياح الشمسية مواد المذنبات فتكون ذيولاً أيونية طويلة مستقيمة. أثبتت المركبات الفضائية وجودها ودرست خصائصها، كما جمعت بعثات قمرية جسيماتها من سطح القمر لعدم وجود مجال مغنطيسي يحميه. ويرى الفلكيون أن نجوماً أخرى تطلق رياحاً مشابهة تسمى الرياح النجمية.
عنفة الرياح آلة تحول طاقة الرياح الحركية إلى طاقة ميكانيكية أو كهربائية عبر شفرات تدور حول محور متصل بمولد، وتستخدم في مزارع الرياح البرية والبحرية لإنتاج الكهرباء المتجددة، ويتأثر أداؤها بسرعة الرياح وارتفاع البرج وتصميم الشفرات وكفاءة المولد وأنظمة التحكم، وتعد من أهم تقنيات الطاقة النظيفة لأنها تقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري، لكنها تحتاج إلى مواقع ملائمة ودراسة أثرها في الضجيج والمناظر والطيور والشبكات الكهربائية.
مسبار باركر الشمسي مركبة فضائية روبوتية أطلقت لدراسة الشمس عن قرب غير مسبوق، ولا سيما الهالة الشمسية والرياح الشمسية والمجالات المغناطيسية. يتحمل المسبار حرارة وإشعاعاً شديدين بفضل درع حراري متقدم، ويدور في مسارات تقربه تدريجياً من الشمس. وتكمن أهميته في أنه يساعد على فهم مصدر الرياح الشمسية والعواصف التي تؤثر في الأرض والأقمار الصناعية والاتصالات.
جورج سافورد باركر مخترع ورجل صناعة أمريكي اشتهر بتأسيس شركة باركر للأقلام. بدأ بإصلاح وبيع أقلام الحبر، ثم سعى إلى حل مشكلات التسرب وضعف الاعتماد على الأقلام السائلة، فطور تصاميم أكثر كفاءة وشهرة. تحولت شركته إلى علامة عالمية في أدوات الكتابة. يمثل باركر نموذج المخترع العملي الذي خرج من ملاحظة عيب يومي صغير إلى صناعة كاملة تجمع بين التصميم والموثوقية والذوق.