قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٧٥ - يتقن الكيميائيون في شركة ديوبونت إنتاج بولي إثيلين تريفثاليت (PET) وهي مادة لدنة (البلاستيك) تستخدم قوارير للمشروبات الغازية.
الكيمياء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إثيلين جلايكول مركب عضوي كحولي ثنائي، سائل عديم اللون حلو الطعم لكنه سام. يستخدم أساساً في سوائل منع التجمد والتبريد، وفي صناعة البوليستر والراتنجات وبعض المواد الكيميائية. تكمن خطورته في أن ابتلاعه قد يسبب تسمماً شديداً يضر الكلى والجهاز العصبي بسبب نواتج استقلابه. يتميز بخواص تجعله يخفض درجة تجمد الماء ويرفع درجة غليانه في المحاليل. يمثل إثيلين جلايكول مادة صناعية نافعة تحتاج إلى احتراز واضح بسبب سميتها.
بولي إيميد بوليمر عالي الأداء يحتوي على وحدات إيميد، ويتميز بمقاومة كبيرة للحرارة والمواد الكيميائية والاستقرار الميكانيكي. يستخدم في التطبيقات التي تحتاج مواد عضوية متينة مثل الإلكترونيات والفضاء والعزل وخلايا الوقود والشاشات والمعدات العسكرية. من أشهر أنواعه كابتون، المعروف بقدرته على تحمل الظروف القاسية. تعود أهمية بولي إيميد إلى أنه يجمع بين الخفة والمتانة والمقاومة الحرارية، مما يجعله مادة أساسية في الصناعات المتقدمة.
بي في سي، أو بولي فينيل كلوريد، مادة بلاستيكية شائعة واسعة الاستعمال في البناء والأنابيب والعزل والأرضيات والمنتجات المرنة والصلبة. تتميز برخصها وسهولة تشكيلها ومقاومتها، لكنها ترتبط أيضاً بنقاشات بيئية وصحية تتعلق بالإنتاج والإضافات والحرق والتخلص. وتمثل هذه المادة أحد أهم وجوه البلاستيك الحديث بين المنفعة الصناعية والقلق البيئي.
بولي ستايرين بوليمر صناعي مشتق من الستايرين، يستخدم في أشكال صلبة ورغوية في التعبئة والعزل والأدوات الاستهلاكية. يتميز بخفة الوزن وسهولة التشكيل وانخفاض الكلفة، لكنه يثير مشكلات بيئية لأنه يتحلل ببطء وقد يتحول إلى جزيئات بلاستيكية دقيقة. يدخل في صناعة الأكواب والأطباق ومواد التغليف والعوازل، كما يستخدم في التطبيقات الهندسية عند تعديل خواصه. يمثل البولي ستايرين مثالاً على مادة نافعة اقتصادياً ومقلقة بيئياً في الوقت نفسه.
دوفي بولي قرية في منطقة أوجهورود ضمن إقليم زاكارباتيا في غرب أوكرانيا، تقع جنوب شرق مدينة أوجهورود، وتعود بدايات الاستيطان فيها إلى مرحلة مبكرة من العصور الوسطى، وذكرت لأول مرة باسم هنغاري، وكان سكانها الأوائل من المجريين.