قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٥٧ - يبتكر عالم المايكربيولوجيا الأمريكي "ألبرت سابن" لقاح سابن ضد مرض شلل الأطفال ويعتبر لقاحاً مطوراً مقارنة بلقاح سالك إذ أنه يوفر وقاية لفترة أطول كما يمكن تناوله عن طريق الفم.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
لقاح الحصبة لقاح يقي من مرض الحصبة الفيروسي، ويعطى عادة ضمن لقاح مشترك مع النكاف والحصبة الألمانية، وغالباً يحتاج إلى جرعتين لتحقيق مناعة كافية لدى معظم الأطفال. تطور اللقاح بعد عزل فيروس الحصبة، ثم سحبت بعض الصيغ الأولى بسبب ضعف الفعالية أو كثرة الآثار الجانبية، واستقر الاستخدام على لقاحات حية مضعفة أقل إحداثاً للارتكاسات. تحفز هذه اللقاحات الجسم على تكوين أجسام مضادة ومناعة طويلة الأمد، وتعد من أهم أدوات الصحة العامة في خفض وفيات الحصبة وجائحاتها. وتوصي برامج التمنيع بإعطائه للأطفال في أعمار محددة، وبالتأكد من تلقيه لدى العاملين الصحيين والطلاب والمسافرين والفئات الأكثر عرضة للعدوى.
لقاح شلل الأطفال وسيلة أساسية للوقاية من عدوى فيروس شلل الأطفال التي قد تصيب الجهاز العصبي وتؤدي إلى شلل رخو دائم في بعض الحالات. يوجد اللقاح في نوعين رئيسيين، أحدهما فموي يعتمد على فيروس مضعف، والآخر حقني يعتمد على فيروس معطل. أدى استخدام اللقاحات وبرامج الاستئصال العالمية إلى تراجع المرض في معظم أنحاء العالم، لكن استمرار التحصين ضروري لمنع عودة الفيروس وانتشاره. يمثل لقاح شلل الأطفال أحد أبرز إنجازات الصحة العامة الحديثة.
لقاح المكورات السحائية لقاح يحمي من مرض تسببه بكتيريا النيسرية السحائية، وهي جرثومة قد تؤدي إلى التهاب سحايا أو إنتان دموي خطير. تطورت اللقاحات من عديدات السكاريد إلى لقاحات مقترنة تغطي أنماطاً متعددة، مما حسّن الوقاية وقلل انتشار بعض السلالات في البلدان التي اعتمدتها. يستخدم اللقاح للفئات المعرضة وللوقاية الجماعية في سياقات صحية محددة. يمثل لقاح المكورات السحائية مثالاً على أهمية التحصين ضد أمراض قليلة الحدوث نسبياً لكنها شديدة الخطورة وسريعة التطور.
لقاح المستدمية النزلية نمط ب لقاح يقي من عدوى بكتيرية خطيرة قد تصيب الأطفال الصغار بالتهاب السحايا والالتهاب الرئوي وتسمم الدم. أدى إدخاله في برامج التحصين الروتينية إلى انخفاض كبير في المرض الغازي في بلدان كثيرة. يعتمد على تحفيز المناعة ضد المحفظة السكرية للبكتيريا، وغالباً يعطى ضمن جداول لقاحات الطفولة. يمثل لقاح Hib مثالاً واضحاً على أثر التحصين في منع أمراض طفولية شديدة.
لقاح الخناق لقاح ذوفاني يقي من الخناق، وهو مرض تسببه الوتدية الخناقية ويؤدي ذيفانها إلى أذيات خطيرة في الجهاز التنفسي والقلب والأعصاب. يصنع اللقاح من ذيفان معطل لا يسبب المرض، وغالباً ما يعطى ضمن لقاحات مشتركة مع الكزاز والسعال الديكي. أدى استخدامه الواسع إلى انخفاض كبير في حالات الخناق، لكنه يحتاج إلى جرعات أولية وداعمة لأن المناعة قد تنقص مع الزمن. في حالات المخالطة أو الاشتباه بالمرض تستعمل المضادات الحيوية ومضاد الذيفان والعزل والمتابعة، لأن اللقاح وحده لا يعالج الذيفان المرتبط بالأنسجة.