قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٥٨ - يستحدث عالم المايكروبيولوجيا الأمريكي "جون إندرز" لقاحا ضد مرض الحصبة.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جون فرانكلين إندرز طبيب وباحث أمريكي في علم الفيروسات، نال جائزة نوبل في الطب مع زملائه لأعمالهم في زراعة فيروس شلل الأطفال في أنسجة جنينية بشرية. فتح هذا الإنجاز الطريق لإنتاج لقاحات فعالة ودراسة الفيروسات خارج الجسم. عرف لاحقاً بأثره في تطوير أبحاث الفيروسات واللقاحات. يمثل إندرز أحد العلماء الذين حولوا علم الفيروسات من ملاحظة المرض إلى قدرة مخبرية على العزل والزراعة والوقاية.
لقاح الحصبة لقاح يقي من مرض الحصبة الفيروسي، ويعطى عادة ضمن لقاح مشترك مع النكاف والحصبة الألمانية، وغالباً يحتاج إلى جرعتين لتحقيق مناعة كافية لدى معظم الأطفال. تطور اللقاح بعد عزل فيروس الحصبة، ثم سحبت بعض الصيغ الأولى بسبب ضعف الفعالية أو كثرة الآثار الجانبية، واستقر الاستخدام على لقاحات حية مضعفة أقل إحداثاً للارتكاسات. تحفز هذه اللقاحات الجسم على تكوين أجسام مضادة ومناعة طويلة الأمد، وتعد من أهم أدوات الصحة العامة في خفض وفيات الحصبة وجائحاتها. وتوصي برامج التمنيع بإعطائه للأطفال في أعمار محددة، وبالتأكد من تلقيه لدى العاملين الصحيين والطلاب والمسافرين والفئات الأكثر عرضة للعدوى.
فيروس الحصبة فيروس شديد العدوى من الفيروسات المخاطية، يسبب مرض الحصبة المعروف بالحمى والطفح والسعال والتهاب العينين. ينتقل عبر الرذاذ والهواء، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ، خاصة لدى الأطفال وضعاف المناعة. تعد اللقاحات الوسيلة الأساسية للوقاية منه، ولذلك يمثل انتشار الحصبة مؤشراً على ضعف التغطية المناعية أو تراجع برامج الصحة العامة.
فيروس الحصبة الألمانية فيروس يسبب مرض الحصبة الألمانية، وهو غالباً أخف من الحصبة العادية عند الأطفال والبالغين، لكنه خطر على الأجنة إذا أصيبت به الحامل في مرحلة مبكرة. ينتقل عبر الرذاذ، وتعد اللقاحات وسيلة أساسية للوقاية منه ومن التشوهات الخلقية المرتبطة به. وتكمن أهميته الطبية في أن مرضاً بسيط الأعراض قد تكون له آثار عميقة على الصحة الإنجابية والطفولة.
أزمة لبنان ١٩٥٨ صراع سياسي داخلي في لبنان ارتبط بالتوتر بين مؤيدي الرئيس كميل شمعون ومعارضيه، وبالانقسام الإقليمي بين المعسكرات العربية والدولية. تداخلت فيها قضايا التمديد الرئاسي، والهوية العربية، وتأثير الجمهورية العربية المتحدة، والقلق الغربي من تغير ميزان القوى. أدت الأزمة إلى تدخل عسكري أمريكي محدود وإلى تسوية سياسية جاءت بفؤاد شهاب إلى الرئاسة. تمثل الأزمة مثالاً مبكراً على هشاشة النظام اللبناني أمام الانقسام الطائفي والإقليمي والدولي.