قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٩٢ - يكتشف مسبار وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) كوزميك باكغراوند إسكبلورر COBE ( مكتشف اشعة الخلفية الكونية) "تموجات" في إشعاع الخلفية الكونية. بسبب تغيرات ضئيلة في درجة الحرارة)
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
هندسة الطيران والفضاء فرع هندسي يهتم بتصميم الطائرات والمركبات الفضائية وأنظمة الدفع والملاحة والتحكم والمواد المستخدمة في البيئات الجوية والفضائية. يجمع التخصص بين الميكانيكا والديناميكا الهوائية والحرارة والإلكترونيات وعلوم المواد، ويدخل في صناعة الطائرات المدنية والعسكرية والصواريخ والأقمار الصناعية والمركبات الفضائية.
إدارة الطيران الفدرالية وكالة أمريكية تابعة لوزارة النقل، تتولى تنظيم الطيران المدني والإشراف على سلامته وإصدار تراخيص الطيارين والطائرات وشركات الطيران. نشأت مع تطور النقل الجوي وحاجة الولايات المتحدة إلى قواعد موحدة للسلامة والملاحة والمطارات، ثم توسعت صلاحياتها لتشمل إدارة الحركة الجوية وتطوير نظم الملاحة ومراقبة المجال الجوي المدني والعسكري. تقوم الإدارة بوضع معايير الطيران والتفتيش والتحقيقات والبرامج البيئية المتعلقة بضجيج الطائرات وآثار الطيران، وتعد من أبرز الهيئات العالمية في تنظيم صناعة الطيران ومنح الاعتمادات الفنية.
فينكس مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا أرسل إلى المريخ ضمن استراتيجية علمية ركزت على تتبع الماء بوصفه مفتاحاً لفهم البيئة المريخية واحتمالات الحياة المجهرية. هبط المسبار في منطقة قريبة من القطب الشمالي للمريخ، حيث توجد سهول جليدية تحت السطح، وكان هدفه دراسة التاريخ الجيولوجي للماء وتحليل التربة والظروف البيئية التي قد تكون ملائمة لحياة دقيقة محتملة. حمل فينكس مختبراً مصغراً مزوداً بأدوات للحفر والتصوير والتحليل الكيميائي والفيزيائي، إضافة إلى محطة أرصاد لدراسة الغلاف الجوي. وقد اعتمدت المهمة على تعاون بين ناسا وجامعة أريزونا وشركات ومؤسسات بحثية من عدة دول، وأسهمت في تعميق فهم الجليد والتربة والمناخ في المناطق القطبية المريخية.
ديب إمباكت مسبار فضائي أطلقته وكالة ناسا لدراسة المذنب تمبل من خلال اصطدام مبرمج بقذيفة نحاسية هدفها كشف بعض مكونات باطنه. صممت المهمة لفهم الخصائص الداخلية للمذنبات ومقارنة طبقات السطح بالبنية الأعمق، لأن هذه الأجرام تعد من بقايا تكوّن المجموعة الشمسية. حمل المسبار أجهزة تصوير وقياس وجمع بيانات عن لحظة الاصطدام وما أعقبها من تناثر مادة المذنب في الفضاء، مما أتاح للعلماء دراسة كثافة السطح ومسامية مادته وصلابته وتركيبه. وتعد المهمة مثالاً مهماً على استخدام الاصطدام الموجه وسيلةً علمية لفحص أجرام سماوية بعيدة.
إنسايت مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا هبط على سطح المريخ لدراسة البنية الداخلية للكوكب. زود بأجهزة لقياس الزلازل والحرارة والدوران، وهدف إلى فهم القشرة والوشاح واللب وتاريخ تشكل الكواكب الصخرية. سجل نشاطاً زلزالياً مريخياً وأتاح بيانات مهمة رغم صعوبات الغبار والطاقة الشمسية. يمثل إنسايت انتقال دراسة المريخ من تصوير السطح إلى الإصغاء لما يحدث في داخله.