قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٩٨ - يرصد الفلكيون الهولنديون مجرة كبيرة تبعد مسافة ٢٠ مليون سنة ضوئية في منطقة الفراغ المحلي (منطقة في الفضاء ساد الاعتقاد بانها خالية من أي جرم تقريبا).
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مجرة العين السوداء مجرة حلزونية في كوكبة الهلبة، تعرف أيضاً باسم مجرة الجميلة النائمة أو مجرة العين الشريرة، وتتميز بحزام داكن من الغبار الممتص أمام نواتها اللامعة، وهو سبب تسميتها بهذا الاسم. تعد من المجرات المعروفة لدى هواة الفلك لأنها ترى بالتلسكوبات الصغيرة، وتظهر فيها مناطق غازية تدور في اتجاه معاكس للغاز والنجوم في الداخل، وهي علامة على تصادم قديم مع مجرة أصغر امتصتها المجرة الكبيرة. وقد أدى هذا التصادم إلى تكوين نجوم جديدة في مناطق التقاء الغازات المتعاكسة، بينما اندمجت بقايا المجرة الصغيرة أو تناثرت في الفضاء بين المجرات.
مجرة دولاب الهواء مجرة حلزونية كبيرة في كوكبة الدب الأكبر، عرفت ببنيتها الواسعة وأذرعها المليئة بمناطق تشكل النجوم. تظهر في الصور الفلكية كقرص حلزوني غني بالغاز والغبار والعناقيد النجمية، وقد شهدت أحداثاً نجمية لافتة مثل المستعرات. وتكمن أهميتها في أنها من النماذج الواضحة لدراسة المجرات الحلزونية وتوزع النجوم والغاز فيها.
مجرة المرأة المسلسلة أقرب مجرة حلزونية كبيرة إلى مجرة درب التبانة، وتظهر للعين المجردة في سماء مظلمة كبقعة خافتة. تضم عدداً هائلاً من النجوم والعناقيد والسحب الغازية، وتتحرك باتجاه مجرتنا في مسار سيؤدي إلى تفاعل أو اندماج بعيد في المستقبل الكوني. وتكمن أهميتها في أنها ساعدت الفلكيين على إدراك أن الكون أوسع من درب التبانة، وأن المجرات عوالم نجمية مستقلة.
المجرة المتفاعلة مجرة تتأثر بجاذبية مجرة أخرى قريبة أو تتصادم معها، فينتج عن ذلك اضطراب في الأذرع والغاز والنجوم وقد تتشكل نجوم جديدة بكثافة. قد يكون التفاعل بسيطاً بين مجرة رئيسية ومجرة تابعة، أو كبيراً في حالة التحام مجري واسع. رغم المسافات الهائلة بين النجوم، فإن سحب الغاز بين المجرات تتصادم وتتأثر بقوة، وتعد هذه الظواهر أساسية في تطور المجرات وبنيتها عبر الزمن الكوني.
مجرة الدوامة مجرة حلزونية شهيرة في كوكبة كلاب الصيد، تتميز بأذرع واضحة وبمرافقة مجرية صغيرة تتفاعل معها جاذبياً. تعد من أوضح الأمثلة على المجرات الحلزونية التي يمكن رصد بنيتها من الأرض، ولذلك كانت مهمة في تاريخ فهم بنية المجرات خارج درب التبانة. وتكشف صورها عن مناطق تشكل النجوم والغبار والغاز، مما يجعلها مختبراً فلكياً لدراسة التفاعل المجري والتطور النجمي.